فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٢٠ - البترية
الامامة جارية في عقبه ما اتصلت امور اللّه و أمره و نهيه، فلم تزل هذه الفرقة ثابتة على إمامته على ما ذكرناه حتى قتل علي عليه السلام في شهر رمضان ضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه اللّه ليلة تسع عشرة و توفي ليلة احدى و عشرين ليلة الأحد سنة اربعين من الهجرة و هو ابن ثلاث و ستين سنة فكانت إمامته ثلاثين سنة و خلافته اربع سنين و تسعة اشهر و أمه فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف رضي اللّه عنهما و هو اوّل هاشمي ولد بين هاشميين
[البترية]
(و فرقة) قالت أن عليا كان أولى الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بالناس لفضله و سابقته و علمه و هو أفضل الناس كلهم بعده و أشجعهم و أسخاهم و أورعهم و أزهدهم و أجازوا مع ذلك إمامة أبي بكر و عمر و عدوهما [١]اهلا لذلك المكان و المقام و ذكروا أن عليا عليه السلام سلم لهما الأمر و رضي بذلك و بايعهما طائعا غير مكره و ترك حقه لهما فنحن راضون كما رضى [٢]اللّه المسلمين له و لمن بايع لا يحل لنا غير ذلك و لا يسع منا [٣]احدا إلا ذلك و أن ولاية أبي بكر صارت رشدا و هدى لتسليم علي و رضاه و لو لا رضاه و تسليمه لكان أبو بكر مخطئا ضالا هالكا، و هم اوائل «البترية»
[١] و قالوا كانا اهلا- خ ل-
[٢] كما رضي المسلمون له- خ ل-
[٣] هنا- خ ل-