فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ١٥ - إختلاف الناس في تحكيم الحكمين – الخوارج
فقال [١]: اصنعوا ما شئتم قد [٢]غفرت لكم
و قالت بقية المعتزلة «ضراربن عمرو» و «معمر[٣]» و «ابوالهذيل العلاف [٤]» و بقية المرجئة أنا نعلم أن احدهما مصيب و الآخر مخطئ [٥]فنحن نتولى كل واحد منهم على الانفراد و لا نتولاهم على الاجتماع، و علتهم في ذلك أن كل واحد منهم قد ثبتت ولايته و عدالته بالاجماع فلا تزول عنه العدالة إلا بالاجماع
[الحشوية]
و قالت (الحشوية) و (أبو بكر الأصم [٦]) و من قال بقولهم أن عليا و طلحة و الزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم و أن المصيبين هم الذين قعدوا عنهم و أنهم يتولونهم جميعا و يتبرءون من حربهم و يردون أمرهم إلى اللّه عز و جل
[إختلاف الناس في تحكيم الحكمين- الخوارج]
و اختلفوا في تحكيم الحكمين:
فقالت (الخوارج) الحكمان كافران و كفر علي عليه السلام حين حكمهما، و اعتلوا بقول اللّه عز و جل (وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ
[١] فقال لهم- نسخة-
[٢] فقد- خ ل-
[٣] هو ابو عمرو معمر بن عباد السلمي و كانت له فضائح كثيرة منها قوله أن اللّه لم يخلق شيئا من الأعراض و إنما خلق الأجسام توفي سنة ٢٢٠
[٤] هو محمد بن الهذيل بن عبد اللّه المعروف بالعلاف كان مولى لعبد القيس و هو اوّل زعيم للمعتزلة ولد في البصرة سنة ١٣١ و توفي في سامرّاء سنة ٢٣٥
[٥] مخطئ بلا تعيين- نسخة-
[٦] هو ابن عبد الرحمن بن كيسان المعتزلي ذكره البغدادي في الفرق بين الفرق و المسعودي في التنبيه و الاشراف ص ٣٥٦ و احمد بن يحيى بن المرتضى فى المنية و الأمل ص ٣٢ توفي في المائة الثالثة.