فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ١٤ - اختلاف الناس فى حرب علي عليه السلام و محاربيه
و «بشربن المعتمر [١]» و من قال بقولهما من المرجئة (ابو حنيفة) و «ابويوسف» و «بشرالمريسي [٢]» و من قال بقولهم أن عليا عليه السلام كان مصيبا في حربه طلحة و الزبير و غيرهما و أن جميع من قاتل عليا عليه السلام و حاربه كان على خطأ وجب [٣]على الناس محاربتهم مع علي عليه السلام
و الدليل على ذلك قول اللّه عز و جل في كتابه «فَقاتِلُواالَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ» «٤٩: ٩» فقد وجب قتالهم لبغيهم عليه لأنهم ادعوا ما ليس لهم و ما لم يكونوا أولياءه من الطلب بدم عثمان فبغوا [٤]عليه، و اعتلوا بالخبر عن علي عليه السلام في قوله «أمرتبقتال الناكثين و القاسطين و المارقين» فقد [٥]قاتلهم و وجب قتالهم
و قال «بكرابن اخت عبد الواحد [٦]» و من قال بقوله أن عليا و طلحة و الزبير مشركون منافقون و هم مع ذلك جميعا فى الجنة لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: اطلع [٧]اللّه عز و جل على أهل بدر
[١] هو ابو سهل الهلالي من أهل بغداد شيخ المعتزلة ذكره الذهبي في تاريخه من الطبقة الثالثة و العشرين و قال أنه توفي سنة ٢١٠ و ذكره السمعاني أيضا في الأنساب
[٢] هو بشر بن غياث بن ابي كريمة عبد الرحمن المريسي العدوي مولى زيد بن الخطاب و إليه تنسب الطائفة المريسية من المرجئة نسبة إلى درب المريس ببغداد توفي فيها سنة ٢١٨
[٣] و يجب- خ ل-
[٤] و بغوا- خ ل-
[٥] و قد- خ ل-
[٦] بكر بن اخت عبد الواحد بن زيد و كان يوافق النظام في دعواه أن الانسان هو الروح دون الجسد الذي فيه الروح و إليه تنسب البكرية ذكره المقريزي في ج ٢ ص ٣٤٩
[٧] ربما اطلع- نسخة-