فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ١٠٦ - الفرقة العاشرة
الأرض بعد موتها كما بعث محمدا صلى اللّه عليه و آله على حين فترة من الرسل فجدد ما درس من دين عيسى و دين الأنبياء قبله صلى اللّه عليهم فكذلك يبعث القائم إذا شاء جل و عز، و الحجة [١]علينا أن يبعث القائم و ظهور الأمر و النهي المتقدمين و العلم الذي في ايدينا مما خرج عنهم إلينا و التمسك بالماضي مع الاقرار بموته كما كانت الحجة على الناس قبل ظهور نبينا صلى اللّه عليه و آله أمر عيسى عليه السلام و نهيه و ما خرج من علمه و علم اوصيائه و التمسك بالاقرار بنبوته و بموته و الاقرار بمن ظهر من اوصيائه
[الفرقة العاشرة]
و قالت الفرقة العاشرة: أن أبا جعفر محمد بن علي الميت في حياة ابيه كان الامام بوصية من ابيه إليه و اشارته و دلالته و نصه على اسمه و عينه و لا يجوز أن يشير إمام قد ثبتت إمامته و صحت على غير إمام فلما حضرت وفاة محمد لم يجز [٢]أن لا يوصي و لا يقيم إماما و لا يجوز له أن يوصي إلى ابيه إذ إمامة ابيه ثابتة عن جده و لا يجوز أيضا أن يأمر مع ابيه و ينهى و يقيم من يأمر معه و يشاركه و إنما ثبتت له الامامة بعد مضي ابيه فلما لم يجز إلا أن يوصي اوصى إلى غلام لأبيه صغير كان في خدمته
[١] في العبارة تشويش و اضطراب و لعل الصحيح- و الحجة علينا إلى بعث القائم و ظهوره الأمر و النهي من المتقدمين الخ-
[٢] لم يجز إلا أن يوصي و إلا أن يقيم إماما- خ ل-