إقرار المريض، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١ - المقام الاول وفيه ثلاث طوائف من الروايات
ومنها أيضاً:
* وروى صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجل أوصى لبعض ورثته بأنّ له عليه ديناً فقال:
«إن كان الميت مرضياً فأعطه الذي أوصى له» [١]
. سنداً:
قال الأردبيلي في جامع الرواة عن طريق الصدوق إلى صفوان بن يحيى: «طريقه إلى صفوان بن يحيى حسن بابراهيم بن هاشم».
وهذا هو موقف بعض الرجاليين من ابراهيم بن هاشم، في حين أن اليوم بات واضحاً وثابتاً أن ابراهيم بن هاشم ثقة، جليل القدر، وجه، بل وصفه البعض بأنه «من مشايخ الثقاة»؛ وإنما اتّخذ المتقدمون منه موقفاً سلبياً لأنّهم جمدوا على النصوص الواردة في توثيق الرواة مع أن الجمود على هذه النصوص يجانب الحق والانصاف، لأن هناك قرائن أكيدة كثيرة تدلّ على وثاقة الرجل وجلالة قدره، منها كثرة رواية ابنه علي بن ابراهيم عنه وهذه قرينة صارخة بوثاقته.
وأمّا منصور بن حازم فهو عين، ثقة، صدوق، فقيه ومن جملة الأصحاب.
فالسند صحيح لا يشوبه غموض ولا خلل.
[١]. من لا يحضره الفقيه: ج ٤، ب ١٢٤، ح ٥٥٨٠