إقرار المريض، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠ - المقام الاول وفيه ثلاث طوائف من الروايات
ومتناً:
فهي واضحة لا يعتريها لبس ولا إرباك [١].
ومنها:
* وروى حماد عن الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قلت له الرجل يقرّ لوارث بدين عليه فقال:
«يجوز إذا كان ملياً» [٢]
. فسنداً:
طريق الصدوق إلى حمّاد بن عثمان صحيح وحماد نفسه ثقة، كما أنّ محمّد بن علي بن أبي شعبة الحلبي ثقة جليل القدر.
ومتناً:
فانه واضح جلي الدلالة لا غبر عليه.
[١]. دفع وهم:
في حاشية الوسائل سجلت مؤاخذة على الرواية بما يلي:
«لم نجد هذا الخبر مذكوراً بمتنه [في التهذيب] بل وجدناه بعد رواية منصور ابن حازم ذكره مجملًا فقال بعد ذكر اسناد الحديث: (أبي أيوب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثله) كما ذكره المصنف [صاحب الوسائل] بعد الحديث الأول، فعليه لا معنى لنقله ثانياً».
ويرد عليه:
أولًا: المصنف ذكره في ذيل الحديث الأول عن الصدوق لا عن الشيخ في التهذيب.
ثانياً: قد أحسن صنعاً عند افراده في حديث مستقل لأن الراوي قد اختلف وعند ما يختلف الراوي الأول فالرواية مستقلة تستدعي افرادها بعدد مستقل.
[٢]. من لا يحضره الفقيه: ج ٤، ب ١٢٤، ح ٥٥٧٩