إقرار المريض، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩ - المقام الاول وفيه ثلاث طوائف من الروايات
اذا كان المقر نزيهاً وغير متهم.
وقد عبّرت الروايات عن توفر هذا الوصف في المقر بتعبيرات شتى فتارة عبرت بالمرْضيِّ وأخرى بالمأمون، وثالثة بالمصدَّق، ورابعة بالمليِّ؛ إلّاأَنَّها جمعاء ترمي إلى معنى واحد وهو النزاهة وعدم الاتهام [١].
ومن هذه الروايات:
* وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر، عن داود بن الحصين، عن أبي أيوب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في رجل أوصى لبعض ورثته أن له عليه ديناً، فقال:
«إن كان الميت مرضياً فأعطه الذي أوصى له» [٢]
. سنداً:
اسناد الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال صحيح، وعلي بن الحسن نفسه ثقة مع فساد مذهبه والعباس بن عامر ثقة، وداود بن الحسين أيضاً ثقة، وأبو أيوب هو ابراهيم بن عيسى- أو ابن عثمان- الخزاز وهو ثقة جليل القدر.
وعليه إن الرواية سنداً سليمة موثقة لا غبار عليها.
[١]. الجواهر: ج ٢٦، ص ٧٩
[٢]. الوسائل: ج ١٣، كتاب الوصايا، ب ١٦، ح ٨