إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٤ -             الاول مارواه جماعة من أعلام القوم
فيه، ثمّ قال لي: تقدّم فصبّ على رأسي و بين ثديي، ثمّ قال: اللّهم إنّي أعيذه بك و ذريّته من الشيطان الرجيم، ثمّ قال: أدبر، فأدبرت فصبّ بين كتفي و قال:
اللّهم إنى أعيذه بك و ذريّته من الشيطان الرجيم ثمّ قال لعليّ: ادخل بأهلك بسم اللّه و البركة، أخرجه أبو حاتم.
و أخرجه أحمد في المناقب من حديث أبي يزيد المدائني، و قال: فأرسل النّبي صلّى اللّه عليه و سلم إلى عليّ لا تقرب امرأتك حتّى آتيك، فجاء النّبي صلّى اللّه عليه و سلم فدعا بماء فقال فيه ما شاء اللّه أن يقول، ثمّ نضح منه على وجهه، ثمّ دعا فاطمة فقامت اليه تعثر في ثوبها، و ربما قال في مرطها من الحياء، فنضح عليها أيضا، و قال لها: إنّى لم آل أن أنكحت أحبّ أهلي إليّ، فرأي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم سوادا وراء الباب، فقال:
من هذا؟ قالت: أسماء، قال: اسماء بنت عميس؟ قالت: نعم، قال ابغي بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم جئت كرامة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قالت نعم، قالت: فدعا لي دعاء إنّه لأوثق عملي عندي قال: ثمّ خرج ثمّ قال لعليّ: دونك أهلك، ثمّ ولي في حجرة فما زال يدعو لهما حتّى دخل في حجرته.
و منهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص ٢٧ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث من طريق أبي حاتم عن أنس بتلخيص في أوّله إلى قوله قال:
و عندك شيء، ثمّ ساق الحديث بعين ما تقدّم عنه في «الرياض النضرة».
و روي من طريق الدّولابي بعين ما تقدّم عنه في «الرياض» أيضا.
و منهم العلامة جمال الدين الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ١٨٤ ط مطبعة القضاء).
روى الحديث من طريق أبي داود السجستاني بسنده إلى قتادة، عن الحسن، عن أنس بعين ما تقدّم عن «الرياض النضرة»، و زاد بعد قوله حشوها ليف: و ملئ البيت كثبا يعني رملا.