إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٤ -           متن خطبة الغدير قد رواها القوم في أحاديثهم بالتقطيع و التشطير، و نحن نقتصر هاهنا بإيراد ما اشتمل من الأحاديث على كثير من فقراتها
و قال:
أخرج ابن عقدة في الموالاة، عن عامر بن ليلى بن حمرة و حذيفة بن أسيد، قالا: قال النّبي صلّى اللّه عليه و سلم: أيها الناس إنّ اللّه مولاي، و أنا أولى بكم من أنفسكم، ألا و من كنت مولاه فهذا مولاه، و أخذ بيد عليّ فرفعها حتّى عرفه القوم أجمعون، ثمّ قال: اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، ثمّ قال: و إنّي سائلكم حين تردون علىّ الحوض عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، قالوا: و ما الثقلان؟ قال:
الثقل الأكبر كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم، و الأصغر عترتي، و قد نبّأني اللطيف الخبير أن لا يفترقا حتّى يلقياني، سألت ربي لهم ذلك فأعطاني فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلموهم فانّهم أعلم منكم.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٥٦٠ ط لاهور):
روى الحديث من طريق الطبراني و الحافظ أبي الفتوح السعدي الشافعي عن عامر بن ليلى بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمة» و في (ص ٣٣٨، الطبع المذكور) روى الحديث من طريق ابن عقدة، و أبي موسى المدائني و الطبرانيّ، في «الكبير» عن عامر بن أبي ليلى، و حذيفة بن أسيد، و زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عن «مفتاح النجا» إلّا أنّه زاد في آخر الخطبة: و سألت اللّه ربّي بهم ذلك فأعطاني، فلا تستبقوا بهم فتهلكوا، و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم.
و في (ص ٥٦١ الطبع المذكور) روى الحديث من طريق الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» و الطبراني في «المسند» بعين ما تقدّم عن «مفتاح النجا» من قوله: قد نبأني اللطيف الخبير.
و منهم العلامة عطاء الله بن فضل الله الحسيني الهروي في «الأربعين حديثا» (مخطوط):