إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٦ -           الحديث الاول حديث ابى ذر
يديه لوح ينظر فيه؟ و الدنيا كلّها بين عينيه، و الخلق بين ركبتيه و يده تبلغ المشرق و المغرب، فقلت: يا جبرئيل من هذا فقال: هذا عزرائيل تقدّم فسلّم عليه، فتقدمت فسلّمت عليه فقال: و عليك السلام يا أحمد ما فعل ابن عمّك عليّ، فقلت: و هل تعرف ابن عمّى عليا، قال: كيف لا أعرفه و قد وكلني اللّه بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح ابن عمك علىّ بن أبي طالب، فإن اللّه يتوفاكما بمشيئته.
أخرجه الملّا في سيرته.
و منهم العلامة المذكور في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٦٥ ط محمد أمين الخانجى بمصر) روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم من «ذخائر العقبى» و منهم العلامة ابن تيمية في «الفتاوى الحديثية» (ص ١٢٤) روى الحديث ملخّصا إلى قول عزرائيل: إنّ اللّه و وكلني بقبض أرواح الخلق ما خلا روحك و روح ابن عمّك علىّ ...
و منهم العلامة الصفورى في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٠٥ ط القاهرة) روى الحديث عن أبى ذرّ بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» إلّا أنه أسقط قوله: و الخلق بين ركبتيه و يده تبلغ المشرق و المغرب.
و منهم العلامة الكشفى في «المناقب المرتضوية» (ص ١٨١ ط بمبئى) روى الحديث نقلا عن «وسيلة المتعبدين» عن أبى ذر الغفاري بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٠٥ ط اسلامبول) روى الحديث من طريق الحافظ الخضر، و الملّا في سيرته مرفوعا عن أبى ذرّ بعين ما تقدّم عن «نزهة المجالس».
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٤٦٥ ط لاهور):
روى الحديث من طريق الملّا عن أبى ذر بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».