إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٩ -         الباب الرابع و الأربعون بعد المائة في تسمية النبي صلى الله عليه و آله و سلم عليا بأبى تراب
سهل بن سعد، فذكر الحديث بمثل ما تقدّم عنه في الموضع السابق.
و منهم الحافظ المذكور في «الأدب المفرد» (ص ٢٢١) روى الحديث عن سهل بن سعد بمثل ما تقدّم عنه في «الصحيح».
و منهم الحافظ أبو عبد الله مسلم بن الحجاج في «صحيحه» (ج ٧ ص ١٢٣ ط محمّد علي صبيح بمصر) قال:
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز (يعني ابن أبي حازم) عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعى سهل بن سعد فأمره ان يشتم عليّا، قال: فأبي سهل، فقال له: أما إذا أنيت فقل: لعن اللّه أبا تراب، فقال سهل: ما كان لعليّ اسم أحبّ اليه من أبي تراب و ان كان ليفرح إذا دعى بها. فذكر الحديث بمثل ما تقدّم عن «صحيح البخاري».
و منهم العلامة الدولابي في «الكنى و الأسماء» (ج ١ ص ٨ ط حيدرآباد الدكن) قال:
حدثني أبو موسى يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال:
ثنا يعقوب بن عبد الرّحمن الزهريّ، قال: حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد فذكر بمثل ما تقدّم عن «صحيح البخاريّ».
و منهم العلامة المؤرخ الطبري في «تاريخ الأمم و الملوك» (ج ٢ ص ١٢٣ ط الاستقامة بمصر) قال:
حدثني به محمّد بن عبيد المحاربي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، قال: قيل لسهل بن سعد: إنّ بعض أمراء المدينة يريد أن يبعث إليك تسبّ عليّا عند المنبر، قال: أقول ما ذا؟ قال: تقول: أبا تراب، قال: و اللّه ما سماه بذلك إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، قال: قلت: و كيف ذاك يا أبا العبّاس؟ قال:
دخل عليّ على فاطمة ثمّ خرج من عندها فاضطجع في المسجد قال: ثم دخل