إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٣ -           القسم الاول و هو يشتمل على أحاديث
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند ثمّ قال: صحيح.
و منهم العلامة المذكور في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ١٩٦) قال:
و يروى عن عمرو بن شاس الأسلمىّ قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: من آذى عليّا فقد آذاني.
و منهم العلامة ابن كثير في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٤٦ ط حيدرآباد الدكن) قال:
و قال يونس بن بكير: عن محمّد بن إسحاق، حدّثنى أبان بن صالح، عن عبد اللّه بن دينار الأسلمىّ، عن خاله عمرو بن شاش الأسلمى- و كان من أصحاب الحديبيّة- قال: «كنت مع علىّ في خيله الّتى بعثه فيها رسول اللّه إلى اليمن، فجفاني علىّ بعض الجفاء، فوجدت عليه في نفسي، فلمّا قدمت المدينة، اشتكيته في مجالس المدينة و عند من لقيته، فأقبلت يوما و رسول اللّه جالس في المسجد، فلمّا رآني أنظر إلى عينيه نظر إلىّ حتّى جلست إليه، فلمّا جلست إليه، قال:
أما إنّه يا عمر و لقد آذيتني، فقلت: إنا للّه و إنّا إليه راجعون، أعوذ باللّه و الإسلام أن اوذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فقال: من آذي عليّا فقد آذاني.
و قد رواه الإمام أحمد، عن يعقوب، عن أبيه إبراهيم بن سعد، عن محمّد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد اللّه بن دينار، عن خاله عمرو بن شاش فذكره.
و كذا رواه غير واحد عن محمّد بن إسحاق عن أبان بن الفضل.
و روى عباد بن يعقوب الرواجني، عن موسى بن عمير، عن عقيل بن نجدة ابن هبيرة، عن عمرو بن شاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يا عمرو إنّ من آذي عليّا فقد آذاني.
و في (ج ٥ ص ١٠٤ ط السعادة بمصر)