إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٢ -             قول عمر لعلى بعد قوله من كنت مولاه فعلى مولاه أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة
فقام عمر إلى علىّ فقال ليهنّك يا ابن أبي طالب أصبحت أو قال: أمسيت مولى كلّ مؤمن.
و منهم العلامة الثعلبي في «تفسيره» على ما في مناقب عبد اللّه الشافعي (ص ١٠٤ مخطوط) قال:
روى عن أبى هريرة لمّا نزلت هذه الآية:الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ قال عمر: بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولا كلّ مؤمن و مؤمنة.
و منهم الحافظ السمعاني النيسابوري في «فضائل الصحابة» (مخطوط) قال:
بإسناد عن البراء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجّة الوداع ثمّ نقل حديث الغدير فقال: فلقيه اي عليّا عمر بن الخطّاب بعد ذلك، فقال:
هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
و منهم الحافظ البيهقي على ما في «كتاب محمد بن يوسف الشافعي» (مخطوط):
روى الحديث عن البراء بن عازب بعين ما تقدم عن «فضائل الصحابة».
و منهم العلامة خطيب خوارزم في «المناقب» (ص ٩٣ ط تبريز) قال:
و بهذا الإسناد (اي بإسناد المتقدم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا علىّ بن أحمد بن حمدان (خ عيدان)، أخبرنى أحمد بن عبيد، حدّثنى أحمد بن سليمان المؤدّب، حدّثنى عثمان بن يزيد بن الحباب، حدّثنى حماد بن سلمة عن علىّ بن يزيد بن جذعان عن عدىّ بن ثابت عن البراء، قال: أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم (ثمّ نقل حديث الغدير) ثمّ قال: فلقيه عمر بن الخطّاب فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «فضائل الصحابة».
و قال في (ص ٩٤، الطبع المذكور)