إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣١ -             القسم الثالث عشر حديث أبى الطفيل واثلة بن الأسقع
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٠٤ ط مكتبة القدسي في القاهرة):
روى الحديث من طريق أحمد عن أبى الطفيل بعين ما تقدّم عن «المعتصر» إلّا أنّه ذكر بدل كلمة أناس: ثلاثون، ثمّ قال: و رجاله رجال الصحيح.
و منهم العلامة السيوطي في «تاريخ الخلفاء» (ص ١٦٩ ط السعادة بمصر) روى الحديث من طريق أحمد عن أبي الطفيل بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد» إلى قوله: و عاد من عاداه.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٥٨ مخطوط):
روى الحديث عن أبي الطفيل بعين ما تقدم عن «مجمع الزوائد» إلى قوله: و عاد من عاداه.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٥٧٦ و ٣٣٩ ط لاهور) عن أبي الطفيل إنّ عليّا قام فحمد اللّه، ثمّ قال: انشد باللّه من شهد يوم «غدير خمّ» إلّا قام و لا يقم رجل يقول: نبئت أو بلغني إلّا رجل سمعت أذناه و وعاه قلبه، فقدم سبعة عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت، و سهل بن سعد، و عديّ بن حاتم، و عقبة بن عامر، و أبو أيّوب الأنصاريّ، و أبو ليلى، و الهيثم بن التيهان، و أبو سعيد الخدري، و شريح الخزاعي، و أبو قدّامة الأنصاري، و رجال من قريش، فقال عليّ: هاتوا ما سمعتم، فقالوا: نشهد إنّا أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فأمر بشجرات فشدّين و ألقى عليهنّ ثوبه، ثمّ نادى بالصلاة، فخرجنا فصلّينا، ثمّ قام، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيها الناس ما أنتم قائلون، قالوا: قد بلغت، قال: اللهم اشهد ثلاث مرّات؛ فقال: إنّي أوشك أن ادعى فأجيب، و إنّي مسئول، و أنتم مسئولون، ثمّ قال: اللّهم إنّ دمائكم و أموالكم حرام كحرمة يومكم هذا، و حرمة شهركم