إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩١ -             الحديث الرابع و الأربعون ما روى عن جماعة
و في (ص ٥٨) قال:
و عند الترمذيّ، و الحاكم عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه من كنت مولاه فعلىّ مولاه.
ثمّ قال: هذا حديث صحيح مشهور نصّ الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي التركمانى الفارقىّ ثمّ الدمشقي على كثير من طرقه بالصحّة و هو كثير الطرق جدّا و قد استوعبها الحافظ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفىّ المعروف بابن عقدة في كتاب مفرد.
و منهم العلامة الشهير بابن حمزة الحسيني في «البيان و التعريف» (ج ٢ ص ٢٣٠ ط حلب) قال:
قوله صلّى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعليّ مولاه أخرجه الإمام أحمد، و مسلم عن البراء بن عازب، و أخرجه أحمد أيضا عن بريدة بن الحصيب، و أخرجه الترمذيّ، و النسائي، و الضياء المقدسي عن زيد بن أرقم قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات، و قال في موضع آخر: رجاله رجال الصحيح، و قال السيوطىّ: حديث متواتر، «سببه» أن أسامة قال لعلىّ: لست مولاي إنّما مولاي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فقال النّبي صلّى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم العلامة الشيخ محمد الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ١٦٧) قال:
و قال صلّى اللّه عليه و سلم يوم غدير خمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه، أللّهم وال من والاه، و عاد من عاده، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحقّ معه حيث دار. رواه عن النّبى صلّى اللّه عليه و سلم ثلاثون صحابيا و كثير من طرقه صحيح أو حسن.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٥ ط اسلامبول) قال: