إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٠ -             الحديث الرابع و الأربعون ما روى عن جماعة
و منهم العلامة عبد الله الشافعي في «المناقب» (ص ١٠٨ مخطوط) قال:
و ذكر محمّد بن جرير الطبريّ صاحب التاريخ حديث يوم الغدير و طرقه من خمسة و تسعين طريقا، و أفرد له كتابا، مسماة «كتاب الولاية» و هكذا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة خبر يوم الغدير، و أفرد له كتابا من مائة و خمسين طريقا، و هذا الخبر قد تجاوز حدّ التواتر فلا يوجد خبر قطّ نقل من طرق كهذه الطرق فيجب أن يكون طريقا مهينا، و أصلا منيعا.
و منهم العلامة السيد خواجه مير محمدي الحنفي في «علم الكتاب» (ص ٢٦١ ط مطبعة الأنصاريّ بدهلي) قال:
روى أكثر الصحابة انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: عند نزوله بغدير خمّ ألستم تعلمون أنّي أولى بكل مؤمن من أنفسهم، قالوا: بلى، فقال: أللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه أللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحقّ معه حيث دار، فلقيه عمر رضي اللّه عنه بعد ذلك فقال: صلّى اللّه عليه و سلم هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٥٧ مخطوط) روى عن عليّ، و أبي أيّوب الأنصارىّ، و عمرو بن مرة، و، أبو يعلى عن أبي هريرة، و ابن أبي شيبة عنه، و عن اثني عشر من الصحابة، و البزار عن ابن عبّاس، و عمارة، و بريدة، و الطبرانيّ عن ابن عمر، و مالك بن الحويرث، و أبي أيّوب، و جرير، و سعيد بن أبي وقاص، و أبى سعيد الخدريّ، و أنس، و الحاكم عن علىّ، و طلحة، و أبو نعيم في فضائل الصحابة عن سعد، و الخطيب عن أنس رضي اللّه عنهم، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال بغدير خمّ: من كنت مولاه فعلىّ مولاه أللّهم وال من والاه و عاد من عاداه.