إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٥ -             الحديث الرابع و الأربعون ما روى عن جماعة
ص ١٠٩ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر) قال: ذكروا انّ رجلا من همدان يقال له: برد، قدم على معاوية فسمع عمروا يقع في عليّ فقال له يا عمرو إنّ أشياخنا سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه فحقّ ذلك أمّ باطل فقال عمرو: حقّ و أنا أزيدك انّه ليس أحد من صحابة رسول اللّه له مناقب مثل مناقب عليّ ففزع الفتى.
و منهم العلامة أبو الفرج الاصفهانى في «الأغاني» (ص ٣٠٧ ج ٨ ط دار الفكر) قال:
أخبرنا محمّد بن العبّاس اليزيدي، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، قال: أخبرني يزيد بن عيسى بن مورق، قال: كنت بالشام زمنا ولى عمر بن عبد العزيز و كان بخناصرة و كان يعطي الغرباء مأتي درهم قال: فجئته فأجده متّكئا على إزار و كساء من صوف فقال لي: ممّن أنت قلت: من أهل الحجاز قال: من أيّهم قلت: من أهل المدينة قال: من أيّهم، قلت: من قريش، قال: من أيّ قريش، قلت: من بني هاشم، قال: من أيّ بني هاشم، قلت: مولى عليّ، قال: من عليّ؟ فسكتّ، قال: من، فقلت، ابن أبي طالب، فجلس و طرح الكساء ثمّ وضع يده على صدره و قال: و أنا و اللّه مولى عليّ، ثمّ قال: أشهد على عدد ممّن أدرك النّبي صلّى اللّه عليه و سلم يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم من كنت مولاه فعليّ مولاه ابن مزاحم كم تعطي مثله قال: مأتي درهم، قال: أعطه خمسين دينارا لولائه من عليّ، ثمّ قال: أ في فرض أنت قلت: لا، قال: و أفرض له، ثمّ قال: ألحق بلادك فانه سيأتيك ان شاء اللّه ما يأتي غيرك.
و منهم الحافظ ابن عبد البرقي «الاستيعاب» (ج ٢ ص ٤٦٠ ط حيدرآباد الدكن) حيث قال:
روى بريدة، و أبو هريرة، و جابر و البراء بن عازب، و زيد بن أرقم كلّ