إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥ -             الحديث الاول حديث أبى سعيد الخدري
قاتلت على تنزيله قال: فقام أبو بكر و عمر، فقال: لا، و لكن خاصف النعل، و عليّ يخصف نعله [١] و في (ج ٣ ص ٣١، الطبع المذكور) قال:
حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثنا أبو أسامة قال: حدّثني قطن عن إسماعيل ابن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فقال:
فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما أقاتل على تنزيله.
و منهم العلامة النسائي في «الخصائص» (ص ٤٠ ط التقدم بمصر) قال:
حدثنا أحمد بن شعيب، قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، و محمّد بن قدامة و اللفظ له عن حرب عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: كنّا جلوسا ننتظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فخرج إلينا قد انقطع شسع نعله فرمى به إلى عليّ رضي اللّه عنه، فقال: إنّ منكم رجلا يقاتل النّاس على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، قال أبو بكر: أنا قال: لا، قال عمر: أنا، قال: لا، و لكن خاصف النعل.
و منهم الحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٢٢ و ص ١٢٣ ط حيدرآباد الدكن) قال:
أخبرنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الشيباني بالكوفة من أصل كتابه، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب ثنا الأعمش عن إسماعيل ابن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد رضي اللّه عنه (قال) ابن أبي غرزة:
[١] قال العلامة الشيخ تقى الدين بن عبد الملك في «نزهة النواظر» (ص ٣٩ ط الميمنية بمصر):
قال محمد بن عطية: و قد علم المؤمنون ان عليا رضى اللّه عنه هو الذي قاتل أهل التأويل.