إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩ -           القسم الثاني ما روى يوم احد
عن «تاريخ الأمم و الملوك» الّا انه ذكر بدل كلمة شيبة بن مالك: يشكر بن مالك: و بدل كلمة للمواساة: لهي المواساة.
ثمّ ذكر رواية إسحاق بن يسار بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزميّ» إلّا أنّه ذكر بدل كلمة: هذا السيف. في البيت الأول: هاك السيف. و بدل قوله:
بوعديد و لا بلئيم: بوعديد و لا بذميم.
و في (ص ١٢١، الطبع المذكور) قد جاء من رواية عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبى طالب عن أبيه عن جدّه عليّ فذكر الحديث بعين ما تقدّم ثانيا عن «نور الأبصار».
ثمّ قال: و روينا بإسناد صحيح عن ابن عبّاس (رض) إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تقلد سيفه ذا الفقار يوم بدر، و هو الّذي رأى فيه الرؤيا يوم احد.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ج ١ ص ٣٨ ط الغرى) روى الحديث بعين ما تقدّم ثانيا عن «نور الأبصار».
و منهم العلامة السكتوارى البسنوى في «محاضرة الأوائل» (ص ٤٦ ط القاهرة) قال:
روي أنه لمّا اشتدّ القتال يوم أحد جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تحت رأية الأنصار و أرسل الى عليّ أن قدّم الراية فتقدّم و نادى بين الصفوف أنا أبو القصم، و قاتل، و بارز حتّى قيل في حقّه: لا فتى إلّا عليّ.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (المخطوط ص ٢٥) قال:
و أخرج ابن مردويه عن أبي رافع رضي اللّه عنه قال: كانت رأية النّبي صلّى اللّه عليه و سلم يوم احد مع عليّ و حمل رأية المشركين سبعة و يقتلهم عليّ، ثمّ سمعنا صائحا في السماء يقول: لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا عليّ.