مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١١٦ - يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القريبة
أو يقول : اللهم طهر قلبي واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللهم اجعله لي طهوراً وشفاء ونوراً ، ( إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [١].
ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضاً كان أولى [٢] ( العاشر ) : الموالاة [٣] والابتداء بالأعلى في كل من الأعضاء في الترتيبي [٤].
( مسألة ١ ) : يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القريبة ، على ما مر في الوضوء [٥].
_________________
إذا اغتسلت من الجنابة فقل : اللهم .. » [١]وظاهره استحبابه بعد الغسل لا في أثنائه. نعم في مرسل ابن الحكم : « تقول في غسل الجنابة : اللهم طهر قلبي وزك عملي ، وتقبل سعيي ، واجعل ما عندك خيراً لي » [٢]وظاهره حال الاشتغال.
[١] هذا محكي عن الشهيد في النفلية [٣] ، لكن بزيادة « لي » بين « اشرح » و « صدري » ، وجعله مستحبا في أثناء كل غسل.
[٢] في محكي النفلية جعل المستحب بعد الفراغ ما في مرسل ابن الحكم لكن بزيادة : « اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين » [٤].
[٣] كما عن جمع. وكأنه لعموم الأمر بالمسارعة والاستباق ، والكون على الطهارة ، فإنه يقتضي استحباب الموالاة فيه بعين اقتضائه المبادرة إليه.
[٤] كما يقتضيه الأمر بالصب على الرأس والمنكبين. فتأمل.
[٥] ومر وجهه.
[١] الوسائل باب : ٣٧ من أبواب الجنابة حديث : ٣
[٢] الوسائل باب : ٣٧ من أبواب الجنابة حديث : ١
[٣] مستدرك الوسائل باب : ٢٦ من أبواب الجنابة حديث : ٢
[٤] مستدرك الوسائل باب : ٢٦ من أبواب الجنابة حديث : ٢