جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٧ - استحباب الغسل لاخذ التربة الحسينية عليه السلام
ومنها أيضا الغسل لصلاة الخوف من الظالمالمروية [١] عن مكارم الأخلاق أيضا بكيفية خاصة [٢] بل وكذا ما ذكر من الغسل لصلاة الشكر مدعيا في الغنية الإجماع عليه قد يدعى دخولها في الحوائج أيضا لقوله تعالى [٣] ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) ولم نقف على خبر يدل على ذلك ، نعم روي عن الصادق عليهالسلام [٤] في كيفية صلاة الشكر عن الكافي [٥].
وقد يدخل في طلب الحوائج أيضا ما ورد من الغسل لأخذ التربة الحسينية ، للمرسل [٦] عن ابن طاوس في مصباح الزائر [٧] ونحوه عن البحار عن المزار الكبير
[١] المستدرك ـ الباب ـ ٢٧ ـ من أبواب بقية الصلوات المندوبة ـ الحديث ٢.
[٢] من كشف الركبتين بعد الاغتسال والصلاة ، وجعلهما مما يلي الصلاة ثم قول مائة مرة : يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم يا حي لا إله إلا أنت ، برحمتك استغثت ، فصل على محمد وآل محمد ، وان تلطف وان تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكيد لي وأن تكفيني مؤنة فلان بلا مؤنة ، فإن هذا كان دعاء النبي (ص) يوم أحد ( منه رحمهالله ).
[٣] سورة إبراهيم عليهالسلام الآية ٧.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٣٥ ـ من أبواب بقية الصلوات المندوبة ـ الحديث ١.
[٥]ركعتين يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون ، وتقول في ركوع الأولى وسجودها : الحمد لله شكرا شكرا وحمدا ، وتقول في الركعة الثانية أيضا في ركوعك وسجودك : الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسألتي ، ( منه رحمهالله ).
[٦] البحار ـ المجلد ـ ٢٢ ـ ص ١٤٧ من طبعة الكمباني.
[٧] قال : يروى في أخذ التربة « انك إذا أردت أخذها فقم آخر الليل واغتسل والبس أطهر ثيابك وتطيب بسعد وادخل وقف عند الرأس وصل أربع ركعات » الحديث ( منه ره ).