جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥ - في مقدار دية العمد وأنها ستة على التخيير وتستأدى في سنة واحدة
والمراد بالمسان الكبار كما في القاموس ، وعن الأزهري والزمخشري « إذا أثنت فقد أسنت » ، قالا : « أول الأسنان الأثناء وهو أن تنبت ثنيتاها وأقصاه في الإبل البزول ، وفي البقر والغنم الصلوغ » وعن المغرب : « الثني من الإبل الذي أثنى أي نبتت ثنيته [١] وهو ما استكمل السنة الخامسة ودخل في السادسة » وعن حواشي الشهيد : « المسنة من الثنية إلى بازل عامها » وفي النبوي المروي عن زكاة المبسوط : « المسنة هي الثنية فصاعدا » [٢] وعن المهذب البارع وغيره : « المسان جمع مسنة وهي من الإبل ما دخل في السادسة وتسمى الثنية أيضا ، فإن دخلت في السابعة فهي الرباع والرباعية ، فإن دخلت في الثامنة فهي السديس بكسر الدال ، فإن دخلت في التاسعة فهي بازل [٣] أي طلع نابه ، فإن دخلت في العاشرة فهي بازل عام ثم بازل عامين » [٤] إلى غير ذلك من كلماتهم المتفقة على ما ذكرنا.
فمن الغريب ما تسمعه في خبر الحكم بن عتيبة [٥].
وكيف كان فعن الجامع مائة من فحولة مسان الإبل وكأن وجهه ما في خبر معاوية بن وهب [٦] « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن دية العمد ، فقال : مائة من فحولة الإبل المسان ، فإن لم يكن إبل فمكان كل جمل عشرون من فحولة الغنم ».
[١] كذا في الأصل ، ولكن في « المغرب في ترتيب المعرب » هكذا : « أثنى أي ألقى ثنيته ... » فراجع.
[٢] المبسوط ج ١ ص ١٩٨.
[٣] بازغ ( ن ل ).
[٤] مفتاح الكرامة ج ١٠ ص ٣٥٣.
[٥] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب ديات النفس ، الحديث ٨.
[٦] الوسائل الباب ـ ٢ ـ من أبواب ديات النفس ، الحديث ٢.