جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦٤ - صوم الكفارة في اليمين
أبي عبد الله عليهالسلام « قال : سئل المؤمن يقتل المؤمن متعمدا إله توبة؟ فقال إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له ، وإن كان قتله لغضب أو سبب من أمر الدنيا فان توبته ان يقاد منه ، وإن لم يكن علم به انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم ، فان عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية وأعتق نسمة وصام شهرين متتابعين وأطعم ستين مسكينا » وألحق بذلك من أفطر على محرم في شهر رمضان عامدا على رواية [١] قد تقدم الكلام فيها مفصلا.
الثاني ما يجب الصوم فيه بعد العجز عن غيره ، وهو ستة أحدها صوم كفارة قتل الخطأ بلا خلاف معتد به للآية [٢] التي في معناها أخبار كثيرة [٣] قد عمل بها الأصحاب إلا من شذ ممن هو محجوج بذلك كالمحكي عن ظاهر المفد وسلار من أنها مخيرة وثانيها كفارة الظهار التي نص على ترتيبها الكتاب العزيز ، قال الله عز وجل [٤] ( وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) ـ الى ان قال ـ ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ) وثالثها كفارة الإفطار في قضاء شهر رمضان بعد الزوال الذي قد عرفت البحث فيها آنفا ورابعها صوم ال كفارة في اليمين المعلقة في الكتاب العزيز [٥] فضلا
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٠ ـ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ـ الحديث ١.
[٢] سورة النساء ـ الآية ـ ٩٤.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٨ ـ من أبواب بقية الصوم الواجب ـ الحديث ١ والباب ـ ١٠ ـ من أبواب الكفارات ـ الحديث ١ من كتاب الإيلاء والكفارات والباب ـ ١٠ ـ من أبواب القصاص في النفس ـ الحديث ٣.
[٤] سورة المجادلة ـ الآية ـ ٤.
[٥] سورة المائدة ـ الآية ٩١.