جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٠٠ - استحباب صوم يوم دحو الأرض
على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من صام هذا اليوم كان ثوابه من صام ستين شهرا » كقول أبي الحسن الأول عليهالسلام في مرسل سهل بن زياد [١] الى غير ذلك من النصوص التي لا ينافيها ما في خبر الحسن بن بكار الصيقل [٢] عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام « بعث الله محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم لثلاث ليال مضين من رجب وصوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاما » بعد ما حكي عن سعد انه قال كان مشايخنا يقولون إن ذلك غلط من الكاتب ، وانه لثلاث بقين من رجب.
والسادس يوم دحو الأرض من تحت الكعبة ، وهو اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة الذي في ليلته ولد إبراهيم عليهالسلام وولد عيسى عليهالسلام وفي خبر الوشاء [٣] « وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، من صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا » وأرسل الصدوق [٤] عن موسى بن جعفر عليهماالسلام انه قال : « في خمس وعشرين من ذي القعدة أنزل الله الكعبة البيت الحرام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة ، وهو أول يوم انزل الله فيه الرحمة من السماء على آدم عليهالسلام وفي مرسل سهل بن زياد [٥] عن أبي الحسن الأول عليهالسلام في حديث قال : « وفي خمس وعشرين من ذي القعدة وضع البيت ، وهو أول رحمة وضعت على وجه الأرض ، فجعله الله عز وجل ( مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْناً ) ، من صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا » وقال محمد بن عبد الله
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٥ ـ من أبواب الصوم المندوب الحديث ٥.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١٥ ـ من أبواب الصوم المندوب الحديث ٢ وفي النسخة الأصلية «. من رجب وورد صوم ذلك اليوم بصوم سبعين عاما ».
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب الصوم المندوب الحديث ١.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب الصوم المندوب الحديث ٢.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب الصوم المندوب الحديث ٤.