جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨٤ - الاستدلال على المضايقة بالاخبار
صليت التي فاتتك فاتتك التي بعدها فابدأ بالتي أنت في وقتها واقض الأخرى » إذ هو ظاهر في استفادة الفورية من الآية ، ولذا استدل بها عليها ، فتكون اللام للتوقيت أي عند ذكري.
ويعضدها حينئذ الأخبار الكثيرة المستفاد منها ذلك ، كالنبوي [١] الذي ادعى في السرائر أنه من المجمع عليه بين الأمة « من نام عن صلاة أو نسيها فوقتها حين يذكرها » والآخر المروي عن رسيات المرتضى « من ترك صلاة ثم ذكرها فليصلها إذا ذكرها ، فذلك وقتها » وخبر نعمان الرازي [٢] سأل الصادق عليهالسلام « عن رجل فإنه شيء من الصلوات فذكر عند طلوع الشمس وعند غروبها قال : فليصل حين ذكر » ونحوه صحيح حماد بن عثمان [٣] بل لعلهما خبر واحد وإن وقع خلل في السند ، وصحيح زرارة [٤] عن الباقر عليهالسلام « أربع يصليها الرجل في كل ساعة : صلاة فاتتك فمتى ما ذكرتها أديتها ، وصلاة ركعتي طواف الفريضة ، وصلاة الكسوف ، والصلاة على الميت ، فهذه يصليهن الرجل في الساعات كلها » وصحيح معاوية بن عمار [٥] عن الصادق عليهالسلام « خمس صلوات لا تترك على حال : إذا طفت بالبيت ، وإذا أردت أن تحرم ، وصلاة الكسوف ، وإذا نسيت فصل إذا ذكرت ، وصلاة الجنازة » وموثقه [٦] عن الباقر عليهالسلام « أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلاة لم يصلها أو نام عنها قال : يصليها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها ليلا أو نهارا »
[١] سنن البيهقي ج ٢ ص ٢١٩.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٣٩ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ١٦.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٣٩ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ٢.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٣٩ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ١.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٣٩ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ٤.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب قضاء الصلوات ـ الحديث ١.