جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٠٦ - اعتبار عدم الاصرار على الصغائر في العدالة
ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ) والأخبار ، كصحيحة ابن أبي يعفور المتقدمة ، والحسن بن محبوب الآتية [١] في تعداد الكبائر ، ومحمد بن مسلم [٢] القائلة إن الكبائر سبع ، وأبي بصير [٣] وروايتي الحلبي [٤] في الآية المتقدمة ، وعباد النواء [٥] وحسنة عبيد بن زرارة [٦] وخبر مسعدة بن صدقة [٧] وخبر عبد العظيم بن عبد الله الحسيني [٨] الذي تسمعه إن شاء الله في تعداد الكبائر ، مضافا إلى الخبر « إن الأعمال الصالحة تكفر الصغائر » وفي آخر [٩] « من اجتنب الكبائر كفر الله تعالى عنه جميع ذنوبه ، وذلك قول الله تعالى ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ ) » إلى آخره ، وفي آخر [١٠] « عن الكبائر تدخل في قوله تعالى ( يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) ، قال : نعم ذلك اليه » وغير ذلك ، بل يمكن دعوى تواتر الأخبار بما يستفاد منه ما ذكرنا ، هذا.
مع اعتضادها بالشهرة ، على أنه لو كان جميع الذنوب كبائر لم يحصل عدل في أغلب الناس بل سائرهم ، ضرورة أنه لا ينفك أحد عن مواقعة بعض المعاصي ، والعدالة محتاج إليها الناس في أكثر أمورهم من عبادات ومعاملات ، وفتح باب التوبة المقدور عليها في كل وقت وحين غير مجد بعد الاحتياج إلى الاختيار ، إذ التحقيق أنه لا تقبل
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ١ من كتاب الجهاد.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٦ من كتاب الجهاد.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ١٦ من كتاب الجهاد.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٤٤ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٢ والباب ٤٥ منها ـ الحديث ٣٢ من كتاب الجهاد.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٢٤ من كتاب الجهاد.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٤ من كتاب الجهاد.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ١٣ من كتاب الجهاد.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٢ من كتاب الجهاد لكن روي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ٤٤ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٤ من كتاب الجهاد.
[١٠] الوسائل ـ الباب ـ ٤٦ ـ من أبواب جهاد النفس ـ الحديث ٧ من كتاب الجهاد.