جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٩١ - القول بأن العدالة حسن الظاهر
عليهالسلام في رواية أبي بصير [١] : « لا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفا صائنا » وقوله عليهالسلام في رواية العلاء بن سيابة [٢] عن الملاح والمكاري والجمال : « لا بأس بهم تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء » كقول الباقر عليهالسلام [٣] : « شهادة القابلة جائزة على أنه استهل أو برز ميتا إذا سئل عنها فعدلت » وعن أمالي الصدوق [٤] بسنده عن الكاظم عليهالسلام « من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنوا به خيرا وأجيزوا شهادته » وخبر سماعة [٥] عن الصادق عليهالسلام قال : « من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم كان ممن حرمت غيبته ، وكملت مروته ، وظهر عدله ، ووجب أخوته » وعن العيون [٦] روايته بسنده إلى الرضا عليهالسلام ، وعن العسكري عليهالسلام في تفسيره [٧] في قوله تعالى [٨] : ( مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ ) « من ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته وتيقظه فيما يشهد به وتحصيله وتمييزه ، فما كل صالح مميز ، ولا كل محصل مميز صالح ، وإن من عباد الله لمن هو أهل لصلاحه وعفته ، ولو شهد لم تقبل شهادته لقلة تمييزه ، فإذا كان صالحا عفيفا مميزا محصلا مجانبا للمعصية والهوى والميل والتحامل فذلك الرجل الفاضل ».
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٤١ ـ من كتاب الشهادات ـ الحديث ١٠.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٣٤ ـ من كتاب الشهادات ـ الحديث ١.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٢٤ ـ من كتاب الشهادات ـ الحديث ٣٩.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٤١ ـ من كتاب الشهادات ـ الحديث ١٢ لكن روى عن الصادق عليهالسلام.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب صلاة الجماعة ـ الحديث ٩.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٤١ ـ من كتاب الشهادات ـ الحديث ١٤.
[٧] ذكر تمامه في تفسير الصافي ـ ذيل الآية الكريمة وصدره في الوسائل في الباب ٤١ من كتاب الشهادات ـ الحديث ٢٢.
[٨] سورة البقرة ـ الآية ٢٨٢.