جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣١٣ - بيان معنى الكبيرة وتعدادها
وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا ، فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ).
الثالث عشر : أكل مال اليتيم ظلما ، لقوله تعالى [١] ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ).
الرابع عشر : الإسراف ، لقوله عز وجل [٢] ( وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النّارِ ).
وأما المعاصي التي وقع التصريح فيها بالعذاب دون النار فهي أربع عشرة : الأول : كتمان ما أنزل الله ، لقوله عز وجل [٣] ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النّارَ ، وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ).
الثاني : الاعراض عن ذكر الله عز وجل ، لقوله عز وجل [٤] ( وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنّا ذِكْراً ، مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ).
الثالث : الإلحاد في بيت الله عز اسمه ، لقوله عز وجل [٥] ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ).
الرابع : المنع من مساجد الله ، لقوله تعالى شأنه [٦] ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها ، أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاّ خائِفِينَ ، لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ، وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ).
الخامس : أذية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لقوله تعالى [٧] : ( إِنَّ الَّذِينَ
[١] سورة النساء ـ الآية ١١.
[٢] سورة المؤمن ـ الآية ٤٦.
[٣] سورة البقرة ـ الآية ١٦٩.
[٤] سورة طه ـ الآية ٩٩ و ١٠٠ و ١٠١.
[٥] سورة الحج ـ الآية ٢٦.
[٦] سورة البقرة ـ الآية ١٠٨.
[٧] سورة الأحزاب ـ الآية ٥٧.