جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣١١ - بيان معنى الكبيرة وتعدادها
الأول : الكفر بالله العظيم ، لقوله تعالى [١] ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) وغير ذلك ، وهي كثيرة.
الثاني : الإضلال عن سبيل الله ، لقوله تعالى [٢] ( ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ ، لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ، وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ) وقوله تعالى [٣] : ( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ ، وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ ).
الثالث : الكذب على الله تعالى والافتراء عليه ، لقوله تعالى [٤] ( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ، أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ) وقوله تعالى [٥] ( إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ، مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ، ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ، ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ) وفيه أنه ليس في الثانية ذكر النار.
الرابع : قتل النفس التي حرم الله قتلها ، قال الله تعالى [٦] ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها ، وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ) وقال عز وجل [٧] ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً ، وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً ).
الخامس : الظلم ، قال الله عز وجل [٨] ( إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها ، وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ).
[١] سورة البقرة ـ الآية ٢٥٩.
[٢] سورة الحج ـ الآية ٩.
[٣] سورة البروج ـ الآية ١٠.
[٤] سورة الزمر ـ الآية ٦١.
[٥] سورة يونس عليهالسلام ـ الآية ٧٠ و ٧١.
[٦] سورة النساء ـ الآية ٩٥.
[٧] سورة النساء ـ الآية ٣٣ و ٣٤.
[٨] سورة الكهف ـ الآية ٢٨.