غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٢٧
١١١
إنّ النّفس أبعد شيىء منزعا و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى.
١١٢
إنّ مجاهدة النّفس لتزمّها عن المعاصي و تعصمها عن الرّدى.
١١٣
إنّ هذه النّفس لأمّارة بالسّوء فمن أهملها جمحت به إلى المئاثم.
١١٤
إنّ نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشّيطان إلى إرتكاب المحارم.
١١٥
إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء و الفحشاء فمن ائتمنها خانته و من استنام إليها أهلكته و من رضي عنها أوردته شرّ الموارد.
١١٦
إنّ مقابلة الإسائة بالإحسان و تغمّد الجرائم بالغفران لمن أحسن الفضائل و أفضل المحامد.
١١٧
إنّ المؤمن لا يمسي و لا يصبح إلّا و نفسه ظنون عنده فلا يزال زاريا عليها و مستزيدا لها.
١١٨
إنّ النّفس لجوهرة ثمينة من صانها رفعها و من ابتذلها وضعها.
١١٩
إنّ الكفّ عند حيرة الضّلال خير من ركوب الأهوال.
١٢٠
إنّ قدر السّؤال أكثر من قيمة النّوال فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السّؤال.
١٢١
إنّ اليسير من اللّه سبحانه لأكرم من الكثير