شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٨٢
الأبيات البحر الرقم الصفحة
يا ابن أمي ويا شقيق نفسي
أنت خلفتني لدهر شديد الخفيف ٩٠١ ١٣٢٥
دعاني أخي والخيل بيني وبينه
فلما دعاني لم يجدني بقعدد الطويل ١٧٧ ٤٢٤
من القوم الرسول الله منهم
لهم دانت رقاب بني معد الوافر ٨٠ ٣٠١
إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب
جهارا فكن للغيب أحفظ للود الطويل ٣٤٢ ٦٤٩
وألغ أحاديث الوشاة فقلما
يحاول واش غير هجران ذي ود الطويل ٣٤٣ ٦٤٩
وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها
لكالهائم المقصى بكل مراد الطويل ٢٢٦ ٤٩٣
لو كان لي وزهير ثالث وردت
من الحمام عدانا شر مورود البسيط ٨٣٤ ١٢٥٣
من يكدني بسيئ كنت منه
كالشجا بين خلقه والوريد الخفيف ١٠٦٩ ١٥٨٥
يا من رأى عارضا أكفكفه
بين ذراعي وجبهة الأسد المنسرح ٩٩ ٣٢٨
لعل الله يمكنني عليها
جهارا من زهير أو أسيد الوافر ٤١٤ ٧٨٣
هل تعرفون لباناتي فأرجوا أن
تقضي فيرتد بعض الروح في الجسد البسيط ١٠٢٣ ١٥٤٥
نجاة أصابتهم وأمر غواهم
سفاها وهل تدعو الغواة إلى الرشد الطويل ١٢٣٤ ٢١٠٣