موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤
قال الشوكاني: وبرع في جميع الفنون، وصار المرجع في عصره.
وللوزيري مصنّفات، منها: هداية الاَفكار إلى مذاهب الاَئمة الاَطهار وهو شرح مختصر على «الاَزهار» في الفقه للمهدي لدين اللّه، الفصول اللوَلوَية والعقود الجوهرية في أُصول الفقه، الفلك الدوّار المحيط بأطراف دليل المختار في الحديث ولم يتمّ، والتلخيص عن التلخيص في البلاغة.
ونظم قصيدة ضمنها طرفاً من أخبار الصحابة واستوفى جميع الدعاة من الفاطميين سماها: جواهر الاَخبار في سيرة الاَئمّة الاَخيار (وتعرف بالبسامة).
وله شعر، منه:
وإنّي وحبّي للنبي وآله * وما اشتملت مني عليه ضلوعُ
وان أفلت منهم شموس طوالع * يكون لها بعد الاَفول طلوع
بني المصطفى لي أسرة وجماعة * ومذهبهم لي روضة وبديع
أصمُّ إذا حُدِّثتُ عن قول غيرهم * وإن حدّثوني عنهم فسميع
وقال المحقّق ـ أبو أسد البغدادي ـ في هذا المعنى:
رسولَ الهدى روحي بذكرك عامرُ * وقلبي بأزهار المودّة عاطرُ
وهل نافعي إلاّ النبيّ وآله * إذا الاَرض رُجّت والنجوم تَناثَرُ
بآل رسول اللّه كان تبصّـري * وهيهاتَ يشقى في البرية باصرُ
سَكِرتُ بحبِّيهم لاَنجوَ في غدٍ * إذا الناس سكرى والخطوب عساكر
توفي المترجم بصنعاء سنة أربع عشرة وتسعمائة.