اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧

أطفالنا تجسيمهم وعداءهم لأهل البيت الطاهرين : .

ثم تبادلنا الحديث حول خطوات التعاون اللازمة والممكنة بيننا .

اليمانيون قادمون في مطلع الإسلام

هذه بشارة النبي ٦ في مطلع الإسلام ، فقد أخبر أصحابه أن الإسلام بحاجة إلى طاقة اليمانيين . قال سلمان رحمه الله كما في سيرة ابن هشام « ٣ / ٧٠٤ » : « فضرب به ٦ ضربة لمعت تحت المعول بَرْقَة ، قال : ثم ضرب به ضربة أخرى فلمعت تحته بَرْقَةٌ أخرى ، قال : ثم ضرب به الثالثة ، فلمعت تحته برقة أخرى . قال قلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا الذي رأيت لمع تحت المعول وأنت تضرب ؟ قال : أوَقد رأيت ذلك يا سلمان ؟ قال قلت : نعم ، قال : أما الأولى فإن الله فتح عليَّ بها اليمن ، وأما الثانية فإن الله فتح عليَّ بها الشام والمغرب ، وأما الثالثة فإن الله فتح عليَّ بها المشرق » .

فطاقة اليمانيين كانت ضرورة يومها لامتداد الإسلام وتحقيق عالميته ، وبدونهم يبقى الإسلام محصوراً في الجزيرة ويتنازع عليه الفدَّادون كما يتنازعون على شياهٍ وأباعر ، ويدفنونه في صحرائهم !

واليمانيون قادمون ثانيةً

وهم قادمون هذه المرة لتعميم نور الإسلام في العالم ، على يد المهدي الموعود ٧ ، بعد أن تضعف أمته وتتداعى عليها الأمم كما تتداعى الأَكَلة على قصعتها ، فيبعث الله المهدي كما قال جده ٨ « كمال الدين / ٢٣١ » : « منا الهداة إلى يوم القيامة ، بنا استنقذهم الله من ضلالة الشرك ، وبنا يصبحون إخواناً بعد ضلالة الفتنة ، كما أصبحوا إخواناً بعد ضلالة الشرك ، وبنا يختم الله كما بنا فتح » .

وسيكون في مقدمة المهدي ٧ وزيره اليماني ، كما قال النبي ٦ : « جاءكم أهل اليمن