اليمانيون قادمون

اليمانيون قادمون - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦

الجعفرية عندهم إمكانات واسعة ، ويجب عليهم أن يساندوكم في مواجهة الغزو الوهابي . ونحن أيها الأخ المحترم لم نأت إلى اليمن لندعو إلى المذهب الجعفري ، بل أتينا لنبحث كيف نتعاون معكم لرد هذا الغزو !

ثم قلت له : بالأمس حدثني السيد مرتضى المحطوري أنه رأى شاباً فسأله : منذ مدة لم نرك ، أين كنت ؟ قال : كنا في الجهاد . قال له : أين الجهاد ، لقد انتهت قضية البوسنة ، فقال : في البحرين ، نعمل شرطة ونجاهد الروافض المساجين ! قال له كيف تذهبون إلى البحرين : قال بكتاب تزكية من الشيخ مقبل ، فيعطوننا الجنسية البحرانية ، ويوظفونا !

قلت لهم : ما ذنب هذا الشاب حتى نتركه للذين يجردونه من ولاية أهل البيت : ، ويجعلونه ناصبياً يعذب الشيعة ويقتلهم ؟ !

وأما قولك يا شيخنا أريد تأليف كتاب في الفروقات بين المذهب الزيدي والجعفري ، فأنا أؤلف كتاباً في المشتركات بينهما ، وفي وحدة أصولهما وجذورهما ومنبعهما ، وسترى أن كتابي ينتشر أكثر من كتابك !

فانتبه الشيخ واعتذر هو والحاضرون ، وجرى حديثنا في مساره الصحيح في مواجهة نشاط الوهابية فقالوا : منذ قتلت السعودية المرحوم إبراهيم الحمدي ، فتحوا على اليمن أبواب جهنم . وقال أحدهم : سبحان الله لا تجد إسماً جميلاً في الذين قتلوا الشهيد إبراهيم الحمدي : فالملحق العسكري السعودي اسمه محمد الهذيان ، وكان هو المحرك والممول . والثاني رئيس الأركان رجل السعودية في الجيش اليمني : أحمد الغشمي ، وبالفعل هو غشمي . والثالث : ابن الأحمر العينين أسود القلب ! وأضاف أحدهم : لا تنس ابن صالح العفاش !

ثم استفاض الحديث في القبضة الوهابية على اليمن ، وكيف يمتصون ثروات البلد ، والأخطر من ذلك أنهم أنشأوا ألف مركز لنشر الوهابية ، وأخذوا منا مساجدنا ، ومنعونا من تدريس مذهبنا ورفع أذاننا ، وسيطروا على وزارة التربية ، فهم يدرسون