في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - الوجه الثاني الكيفية التي صاغتها الروايات في تشريع الأذان تخالف الاصول المعروفة في تشريع الأحكام

و قال الحاكم: عبد الله بن زيد هو الذي ارِيَ الأذان الذي تداوله فقهاء الإسلام بالقبول، و لم يخرج في الصحيحين لاختلاف الناقلين في أسانيده‌ ٣٣.

١٣- قد اشتمل السند على محمد بن اسحاق بن يسار، و محمد بن إبراهيم التيمي، و قد تعرفت على حالهما كما تعرفت على أن عبد الله بن زيد كان قليل الرواية، و الروايات كلها منقطعة.

١٤- جاء في سند هذه الرواية، محمد بن إسحاق بن يسار، و محمد بن الحارث التيمي، و عبد الله بن زيد، و قد تعرفت على جرح الأولين و انقطاع السند في كل ما يرويان عن الثالث، و بذلك يتّضح حال السند، فلاحظ.

الوجه الثاني: الكيفية التي صاغتها الروايات في تشريع الأذان تخالف الاصول المعروفة في تشريع الأحكام‌

في هذه الفقرة من البحث سنتعرض الى الايرادات الشرعية التي تعترض الكيفية التي صاغتها الروايات في تشريع الأذان و مخالفتها للُاصول التي يتم بها تشريع الأحكام ضمن عدة نقاط: