موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٧٩ - من بشرّي
المقدّمين العناحلة نسبة إلى عين حليا في سوريا التي قدموا منها، و من سلالتهم أسرة كيروز، حكم بعد مقتل عبد المنعم الثالث ١٥٤٧، وقعت الخلافات بينه و بين أخيه عاشينا بسبب مسلكيّة الأخير غير العادلة فتدخّل البطريرك ميخائيل الرزي لإصلاح الأمور بينهما، لكن عاشينا لم يبدل في مسلكه، عندها دبّر المقدّم رزق اللّه مكيدة له و قتله فيها، و لم ينج المقدم رزق اللّه من سلبيات أخيه، فبسببها قتل في طرابلس سحلا معلّقا على أذناب الخيل؛ المقدم داغر (ت ١٥٧٣): ثاني المقدّمين العناحلة، حكم معه ابن أخيه عسّاف بن موسى عسّاف، أرسل والى طرابلس من قتله بطعنة رمح، و من بعده قتل الأمير منصور المقدم عسّاف بن موسى؛ الشيخ أبو سلهب القريعي: تسلّم المقدّمية ١٥٧٣، و بسبب خلافات قتل في خلالها شخصان من بشري عزل الأمير منصور العسّافي القريعيّة عن مقدمة بشرّي؛ المقدّم مقلّد بن الياس:
حكم بعد الشيخ أبي سلهب القريعي و كان شريكه يوسف أبي رعد المسمّى خاطر بن شاهين الحصروني من بني مشروق، عزله السلطان ١٥٧٩ لكسر شوكة الأمير منصور العسّافي، بوفاته إنتهى حكم المقدمين في جبة بشري كما إنتهى حكم العناحلة الذين حكم منهم سبعة مقدمين من سنة ١٥٤٧ حتى ١٥٧٩.
و من بشرّي بحسب الترتيب الألفبائي لاسم العائلة: منها: وردان كرم أبو حمد (م): ولد في بشرّي، ثالث المهاجرين اللبنانيّين إلى كوبا ١٨٨٥، حيث عرف بإسم فيليبّي إيليّا توما، تعاطى التجارة بالفضّة و الذهب و القماش، تجنّد في صفوف الثورة الكوبيّة و رقّي إلى رتبة رائد مكافأة له على تمكّنه من إنقاذ الجنرال غارسيّا الذي تولّى رئاسة الجمهوريّة الكوبيّة ١٩١٣؛ نبيه البادري: قاض سابق؛ الخور اسقف يوسف جبران؛ جبران خليل جبران