موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٧٨ - من بشرّي
الحدثي (بطريرك ١٤٩٢- ١٥٢٤) و أنّه من الأساقفة الذين قدّم لهم المطران جبرائيل إبن القلاعي كتابه في ثبوت الموارنة الدائم على الإيمان الكاثوليكي؛ المطران موسى بن أيوب بن قمر: ذكره الدويهي على أنه كان قاطنا دير القديس ماما في بشري ١٥٥٦ و متكلما على القرية.
و منها: المقدّم الشدياق يعقوب البشراني (ت ١٤٤٤): كان أوّل من عيّنه السلطان المملوكي برقوق مقدما على جبّة بشرّي هو و اولاده من بعده، و كتب لهم ذلك بخطه على صفحة من نحاس ١٤٤٠؛ المقدم سيفا بن يعقوب البشراني (ت ١٤٥٧): ثاني المقدّمين، خلف أباه بعد وفاته ١٤٤٤؛ المقدم عبد المنعم الأوّل بن سيفا (ت ١٤٦٩): مقدّم بشرّي بعد وفاة والده ١٤٥٧؛ المقدّم رزق اللّه الأوّل (ت ١٤٧٢): هو إبن جمال الدين بن سيفا بن يعقوب، مقدّم بشرّي بعد وفاة عمّه عبد المنعم ١٤٦٩؛ المقدّم عبد المنعم الثاني (ت ١٤٩٥): إبن أخي المقدّم رزق اللّه الأوّل حكم بعد وفاته ١٤٧٢، شهدت جبّة بشرّي في أيّامه دخول اليعقوبيّة ما أحدثت شرخا ضرب الوحدة المجتمعة عند الموارنة؛ المقدّم جمال الدين يوسف (ت ١٥١٤): هو ابن عبد المنعم الثاني، حكم بعد وفاة أبيه ١٤٩٥؛ المقدّم الياس بن يوسف (ت ١٥٣٧): حكم بعد وفاة أبيه ١٥١٤، انتزع المقدّمية بعده كمال الدين بن عبد الوهاب المعروف بابي عجرمة من أيطو حتّى ١٥٣٧؛ المقدّم عبد المنعم الثالث (ت ١٥٤٧): استردّ المقدمية من أبي عجرمة بعد قتله ١٥٣٧ و وحّد الجبة تحت حكمه بعدما كانت نقسمت إلى جهتين شمالية و جنوبية، قضى قتلا بتدبير من ست الملوك، ثائرة لزوجها أبي عجرمة كما قتل معه أولاده، به انقرضت سلالة مقدمي آل سيفا، و قد بلغ عددهم ثمانية، حكموا ١٦٥ سنة من ١٣٨٢ حتى ١٥٤٧؛ المقدم رزق اللّه (١٥٧٠): أوّل