موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٧٠ - تاريخها المعاصر
و كانت عيال بتغرين في بدء عهدها تهتمّ بالزراعة و تربية المواشي، و دامت كذلك حتّى أوائل القرن العشرين. أمّا أنواع الزراعات فكانت تتنوّع بحسب الحقبة و البقعة، فإنّ رحابة أرض بتغرين الممتدّة بين تخوم بسكنتا و تمامها المروج من الشرق، و الخنشاره من الغرب و غابة بولونيا و تمامها الخنشاره من الجنوب، و وادي الجماجم من الشمال، تجعل طبيعتها متعدّدة الخصائص، حيث يبلغ ارتفاعها في أعلى نقطة من تخومها نحو ٤٠٠، ١ م.
و في أسفل نقطة نحو ٧٠٠ م.
نما عدد سكّان بتغرين في القرن الثامن عشر إذ قصدتها عيال من قرى الجوار و غيرها لتعمل و تستوطن في ربوعها. إلى أن تألّف مجتمع بتغرين من عائلات مسيحيّة أرثذوكسيّة و ملكيّة كاثوليكيّة و مارونيّة، في ما يلي تعدادها بحسب النظام الألفبائي:
عائلاتها
باخوس. تبشراني. حاوي حريق. سماحة. صليبا (و منها حاوي و خير اللّه).
صوايا. كزازيان. المرّ. مكنّى.
تاريخها المعاصر
برزت نجاحات إقتصاديّات بتغرين منذ القرن التاسع عشر، إذ كانت جميع أراضيها الممتدّة بين صنّين و الجماجم، تزرع توتا و حنطة، و من آثار تلك الحقبة، مطحنتان، و ثلاثة معامل حرير، و ألوف الحفافي، التي أصبحت اليوم تحتضن البوار. و لم تعد بتغرين تنتج من أصل الماية خابية من الخمر التي كانت تنتجها أكثر من خابية أو خابيتين. و كان أحد معامل الحرير فيها