مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ٢٦٧ - سورة الرعد
٤٠٩. ابن مردويه، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: «رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المنذر، و أنا الهادي». و في لفظ: «و الهادي رجل من بني هاشم»، يعني: نفسه. [١]
٤١/ قوله تعالى: أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ [الآية: ١٩].
٤١٠. ابن مردويه، عن ابن عباس قال: أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ هو عليّ بن أبي طالب. [٢]
٤١١. ابن مردويه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: هو عليّ. [٣]
٤٢/ قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الآية: ٢٨].
٤١٢. ابن مردويه، عن عليّ، أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لمّا نزلت هذه الآية: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ قال: «ذاك من أحبّ اللّه و رسوله، و أحبّ أهل بيتي
و رواه ابن مردويه كما في توضيح الدلائل (ص ١٦٠)
[١] الدرّ المنثور، ج ٤، ص ٤٥، و قال فيه: أخرج عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند، و ابن أبي حاتم، و الطبراني في الأوسط، و الحاكم و صححه، و ابن مردويه، و ابن عساكر، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) ...
و رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخ دمشق (ج ٢، ص ٤١٦، ح ٩٢٢)، قال:
أخبرنا أبو طالب عليّ بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو الحسن الخلعي، أنبأنا أبو محمّد بن النحاس، أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي، أنبأنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمّد بن منصور المحاربي، أنبأنا حسين بن عليّ الأشقر، أنبأنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد اللّه، عن عليّ، قال في قوله تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال عليّ: رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المنذر، و أنا الهاد و قال (في ح ٩٢٠): أخبرنا أبو عليّ بن السبط، أنبأنا أبو محمّد الجوهري حيلولة، و أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو عليّ بن المذهب، قالا:
أنبأنا أبو بكر القطيعي، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد، حدّثني عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا مطلب بن زياد [عن السدي] عن عبد خير، عن عليّ في قوله: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال: رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المنذر، و الهادي رجل من بني هاشم.
[٢] تأويل الآيات الظاهرة، ج ١، ص ٢٣١.
[٣] كشف الغمّة، ج ١، ص ٣١٧.