مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ٢٢٣ - سورة البقرة
آمَنُوا الآية. [١]
٥/ قوله تعالى: وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ [الآيات: ١٥٥- ١٥٦].
٣١٣. ابن مردويه، بإسناده عن ابن عباس، قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا وصل إليه ذكر قتل عمّه حمزة (رضي الله عنه) قال: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، فنزلت هذه الآية: وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ ... الآية و هو القائل عند تلاوتها: إِنَّا لِلَّهِ إقرار بالملك وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إقرار بالهلاك. [٢]
٦/ قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [الآية: ٢٠٧].
٣١٤. ابن مردويه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس و عليّ بن الحسين، قالا: ليلة بات عليّ بن أبي طالب على فراش رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم). [٣]
[١] أرجح المطالب، ص ٨١.
و رواه الموفّق الخوارزمي في المناقب (ص ٢٧٨، ح ٢٦٦)، قال: روى أبو صالح، عن ابن عباس، أنّ عبد اللّه بن أبيّ و أصحابه خرجوا، فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فقال عبد اللّه بن أبي لأصحابه: انظروا كيف أردّ ابن عمّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و سيّد بني هاشم خلد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فقال عليّ (عليه السلام): يا أبا عبد اللّه اتّق اللّه و لا تنافق، فإن المنافق شرّ خلق اللّه، فقال: مهلا يا أبا الحسن، و اللّه إيماننا كإيمانكم، ثمّ تفرقوا، فقال عبد اللّه بن أبي لأصحابه: كيف رأيتم ما فعلت؟ فأثنوا عليه خيرا، و نزل على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ.
و رواه الحاكم الحسكاني عن محمّد بن الحنفيّة بنحو آخر في شواهد التنزيل (ج ١، ص ٧٢، ح ١١٢).
[٢] تأويل الآيات الظاهرة، ج ١، ص ٨٢.
و رواه العلّامة الحلي في نهج الحق (ص ٢٠٩).
[٣] توضيح الدلائل، ص ١٥٣.
قال النيشابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج ٢، ص ٢٩١): يروى أنّه لمّا نام على فراشه قام جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، و جبرئيل ينادي بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي اللّه بك الملائكة، و نزلت الآية.