مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ١٦١ - أ قتاله المحدثين في الدين
٢٠٠. ابن مردويه، حدّثنا محمّد بن عليّ بن دحيم، حدّثنا أحمد بن حازم، حدّثنا عثمان بن محمّد، حدّثنا يونس بن أبي يعقوب، حدّثنا حمّاد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي سعيد التميمي، عن عليّ (عليه السلام) قال: عهد إليّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أن اقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين. فقيل له: يا أمير المؤمنين من الناكثون؟ قال: الناكثون أصحاب الجمل، و المارقون الخوارج، و القاسطون أهل الشام. [١]
٢٠١. ابن مردويه، أخبرنا عبد اللّه بن سعد بن يحيى، أخبرنا أبو يوسف الصندلاني، أخبرنا فيّاض، عن حمزة بن عبد الكريم، عن إسماعيل بن رجاء، عن عطيّة و أبي الودال، عن أبي سعيد الخدري: خرج علينا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الحجرة فانقطع شسعه، فرمى بها إلى عليّ (عليه السلام)، فجلس إلينا و كأنّ على رءوسنا الطير.
و رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخ دمشق (ج ٣، ص ٢٠٣، ح ١٢١١). قال:
أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمّد بن عبد اللّه، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن أحمد، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى، أنبأنا أبو العباس ابن عقدة، أنبأنا الحسن بن عبيد بن عبد الرحمن الكندي، أنبأنا بكار بن بشر، أنبأنا حمزة الزيات، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عليّ، و عن أبي سعيد التيمي، عن عليّ، قال: امرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين.
و رواه بأسانيد مختلفة في الأحاديث: ١٢٠٦- ١٢١٣.
و رواه ابن كثير في البداية و النهاية (ج ٧، ص ٣٠٥).
[١] المناقب، الخوارزمي، ص ١٧٦، ح ٢١٢. قال: و بهذا الإسناد [أي: إسناد الحديث ٢١١ المتقدّم] عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ...
و رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخ دمشق (ج ٣، ص ٢٠٢، ح ١٢٠٩). قال:
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك الفقيه، و أبو نصر أحمد بن عليّ بن محمّد بن إسماعيل، قالا:
أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن عبد اللّه بن خلف، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن تميم الحنظلي بقنطرة برذان، أنبأنا محمّد بن سعد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي، حدّثني أبي، حدّثني عمّي عمرو بن عطية بن سعد، عن أخيه الحسن بن عطية بن سعد، حدّثني جدّي سعد بن جنادة، عن عليّ، قال: امرت بقتال ثلاثة: القاسطين و الناكثين و المارقين، فأمّا القاسطون فأهل الشام، و أمّا الناكثون فذكرهم، و أما المارقون فأهل النهروان، يعني: الحروريّة.
و رواه ابن كثير في البداية و النهاية (ج ٧، ص ٣٠٥).