مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ٢٥٧ - سورة التوبة
٣٨٤. ابن مردويه، عن عبد اللّه بن عبيدة (رضي الله عنه) قال: قال عليّ (رضي الله عنه) للعباس لو هاجرت إلى المدينة، قال: أو لست في أفضل من الهجرة؟! أ لست أسقي الحاج، و أعمر المسجد الحرام، فنزلت هذه الآية يعني قوله: أَعْظَمُ دَرَجَةً قال:
فجعل اللّه للمدينة فضل درجة على مكّة. [١]
٣٢/ قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ [الآية: ١٠٠].
٣٨٥. ابن مردويه، عن ابن عباس قال: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ عليّ و سلمان. [٢]
٣٨٦. ابن مردويه، عن ابن عباس في قوله: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ قال: سبق يوشع بن نون إلى موسى، و سبق صاحب يس إلى عيسى، و سبق عليّ بن أبي طالب إلى محمّد بن عبد اللّه (صلى الله عليه و سلم). [٣]
[١] الدرّ المنثور، ج ٣، ص ٢١٨، قال فيه: أخرج ابن أبي شيبة، و أبو الشيخ، و ابن مردويه، عن عبد اللّه ابن عبيدة (رضي الله عنه) ...
و رواه الواحدي في أسباب النزول (ص ١٦٤)، قال: و قال ابن سيرين و مرة الهمداني: قال عليّ للعباس: ألّا تهاجر، أ لا تلحق بالنبي (صلى الله عليه و سلم)؟ فقال: أ لست في أفضل من الهجرة؟ أ لست أسقي حاج بيت اللّه و أعمر المسجد الحرام؟ فنزلت هذه الآية: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ.
[٢] در بحر المناقب، ص ٩٤.
روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج ١، ص ٢٥٤، ح ٣٤٢). قال: أخبرنا أبو يحيى ابن زكريا بن محمّد بقراءتي عليه في الجامع من أصله العتيق، أخبرنا يوسف بن أحمد العطار بمكة، أخبرنا أبو جعفر محمّد ابن عمرو الحافظ، أخبرنا محمّد بن عبدوس بن كامل، أخبرنا إسماعيل بن موسى، أخبرنا الحسن بن عليّ الهمداني، عن حميد بن القاسم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، في قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ قال: هم ستة من قريش، أوّلهم إسلاما عليّ بن أبي طالب.
[٣] أرجح المطالب، ص ٧٤.
و رواه الهيثمي في مجمع الزوائد (ج ٩، ص ١٠٢). قال: روى الطبراني، عن ابن عباس قال: السبق ثلاثة:
السابق إلى موسى يوشع بن نون، و السابق إلى عيسى صاحب ياسين، و السابق إلى محمّد عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه).