مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ١٨٨ - الفصل الثامن عشر درجته
٢٥٦. ابن مردويه، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، أخبرنا الحسين بن معاذ بن حرب، أخبرنا عبد الحميد بن بحر، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ (عليه السلام)، عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه قال: «في الجنّة درجة تدعى الوسيلة، فإذا سألتم اللّه تعالى فاسألوا لي الوسيلة»، قالوا: يا رسول اللّه، من يسكن فيها معك؟ قال: «عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين». [١]
٢٥٧. ابن مردويه، حدّثنا أحمد بن محمّد الخياط المقرئ الكوفي، قال: حدّثنا الخضر بن أبان الهاشمي، قال: حدّثنا أبو هدبة إبراهيم، قال: حدّثني أنس ابن مالك، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «الجنّة مشتاقة إلى أربعة من امتي»، فهبت أن أسأله من هم، فأتيت أبا بكر فقلت له: إنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال: «إنّ الجنّة مشتاقة إلى أربعة من أمّتي»، فسله من هم، فقال: أخاف أن لا أكون منهم
و رواه الهيثمي في مجمع الزوائد (ج ٩، ص ١٣١)، قال: و عن عبد اللّه بن أبي نجي أنّ عليّا اتي يوم النضير بذهب و فضة فقال: «ابيضّي و اصفري و غرّي غيري، غرّي أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك». فشقّ قوله ذلك على الناس. فذكر ذلك له، فأذّن في الناس، فدخلوا عليه، قال: إنّ خليلي (صلى الله عليه و سلم) قال: «يا عليّ، إنّك ستقدم على اللّه و شيعتك راضين مرضيين، و يقدم عليك عدوّك غضاب مقمحين»، ثمّ جمع يده إلى عنقه يريهم الأقماح، رواه الطبراني في الأوسط.
و رواه المتقي الهندي في كنز العمّال (ج ١٣، ص ١٥٦، ح ٣٦٤٨٣).
[١] مقتل الحسين، ص ٦٧.
و رواه ابن مردويه على ما رواه السيوطي في مسند عليّ بن أبي طالب (ج ١، ص ٣٥٠) و مسند فاطمة (عليها السلام) (ص ٦٩) و الجامع الكبير (ج ١٦، ص ٣٠٥، ح ٨٠٧٠).
و رواه ابن مردويه على ما رواه ابن كثير في تفسيره المطبوع بهامش فتح البيان (ج ٣، ص ٣٤١)، قال: روى ابن مردويه من طريقين، عن عبد الحميد بن بحر، و ذكر تمام السند أعلاه و ذكر مثله.
و رواه ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب (ص ٢٤٧، ح ٢٩٥)، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحّان إجازة، أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن عليّ الخيوطي إذنا، حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا مصر بن محمّد، حدّثنا عبد الحميد أبو سعيد و هو ابن بحر، حدّثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): «في الجنّة درجة تسمى الوسيلة، و هي لنبيّ، و أرجو أن أكون أنا، فإذا سألتموها فاسألوها لي»، فقالوا: من يسكن معك فيها يا رسول اللّه؟ قال: «فاطمة و بعلها و الحسن و الحسين (عليهم السلام)».