مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ٦٢ - ب سيّد المسلمين، إمام المتقين، ولي المتقين، قائد الغرّ المحجّلين إمام الغرّ المحجّلين، خير الوصيين، خاتم الوصيين، أولى الناس بالمؤمنين، سيّد ولد آدم
٣٠. ابن مردويه، حدّثنا أحمد بن محمّد بن السري الكوفي، قال: حدّثنا المنذر بن محمّد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عمّي، قال: حدّثني أبي، عن أبان بن تغلب، عن جابر بن إبراهيم، عن إسحاق، عن عبد اللّه، قال: دخل عليّ (عليه السلام) على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عنده عائشة، فجلس بين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و بين عائشة.
فقالت عائشة: ما كان لك مجلس غير فخذي! فضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على ظهرها.
فقال: «مه! لا تؤذيني في أخي. فإنّه أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و قائد الغرّ المحجّلين. يوم القيامة يقعد على الصراط، يدخل أولياءه الجنّة، و يدخل أعداءه النّار». [١]
٣١. ابن مردويه، حدّثني محمّد بن القاسم بن أحمد، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد ابن سليمان الباغندي، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن خلف، قال: حدّثنا محمّد بن القيم الكوفي، عن إسماعيل بن زياد البزاز، عن أبي إدريس، عن أبي رافع- مولى عائشة- قال: كنت غلاما أخدمها، فكنت إذا كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عندها أكون قريبا أعاطيها. فبينما رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عندها ذات يوم، إذ جاء جاء فدقّ الباب. قال: فخرجت إليه، فإذا جارية معها إناء مغطى. قال: فرجعت إلى عائشة فاخبرتها. قالت: «أدخلها»، فدخلت، فوضعته بين يدي عائشة، فوضعته عائشة بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فجعل يأكل، و خرجت الجارية.
قال عليّ: «يا رسول اللّه، قد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل؟!». قال: «و ما يمنعني و أنت تؤدّي عنّي، و تسمعهم صوتي، و تبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي». رواه جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن أنس نحوه.
عنه رواه الخوارزمي في المناقب.
و رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخ دمشق (ج ٢، ص ٤٨٦، ح ١٠١٤)، قال:
أنبأنا أبو عليّ المقرئ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، و ذكر مثل ما ذكره أبو نعيم سندا و متنا.
[١] اليقين، الباب ٥، ص ١١.
و رواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب (ص ١٦). و مناقب مرتضوي (ص ١٥٤). و كشف اليقين (ص ٢٧١).