مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ٣٢١ - سورة محمّد
٥٣٣. ابن مردويه، عن ابن مسعود قال: ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلّا ببغضهم عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه). [١]
٨٨/ قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ [الآية: ٣٢].
٥٣٤. ابن مردويه، عن أبي جعفر في قوله تعالى: وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى قال: في أمر عليّ. [٢]
عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري في قوله عزّ و جلّ: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ قال: ببغضهم عليّ ابن أبي طالب.
و فتح القدير (ج ٥، ص ٤٠) و كشف اليقين (ص ٣٨٥) و كشف الغمّة (ج ١، ص ٣٢٠).
[١] نفس المصدر.
و رواه ابن مردويه كما في روح المعاني (ج ٢٦، ص ٧١).
و رواه ابن عساكر بأسانيده عن ابن عباس، و أبي سعيد الخدري، و جابر بن عبد اللّه، و عبادة بن الصامت، في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخ دمشق (ج ٢، ص ٢١٨، ح ٧٢١- ٧٣٥). قال في (ح ٧٢٣):
أخبرنا أبو القاسم ابن مندوبه، أنبأنا عليّ بن محمّد بن أحمد، أنبأنا أحمد بن محمّد الأهوازي، أنبأنا أبو العباس ابن عقدة، أنبأنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك، أنبأنا إسحاق بن يزيد، أنبأنا فضيل بن يسار، و إسماعيل بن زياد، و يونس بن أرقم، و جعفر بن زياد، و عليّ بن داوود، و ربعي الأشجعي، عن أبي هارون، عن أبي سعيد، قال: ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلّا ببغضهم عليّا.
و رواه ابن الأثير في جامع الأصول (ج ٩، ص ٤٧٣، ح ٦٤٨٦): قال أبو سعيد الخدري: «إنّا كنّا لنعرف المنافقين- نحن معاشر الأنصار- ببغضهم عليّ بن أبي طالب». أخرجه الترمذي.
و رواه ابن الأثير في أسد الغابة (ج ٤، ص ٢٩)، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، حدّثنا قتيبة، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: كنّا نعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم عليّ بن أبي طالب.
و رواه ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة (ص ١٧٤)، قال: أخرج أحمد، و الترمذي، عن جابر: ما كنّا نعرف المنافقين إلّا ببغضهم عليّا.
[٢] مفتاح النجا، ص ٤١.
و رواه ابن مردويه كما في مناقب مرتضوي (ص ٦١) و كما في أرجح المطالب (ص ٨٥) و كشف الغمّة (ج ١، ص ٣١٧).