مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ١٦ - الاشتراك في كنيتيه
و قال يزيد بن زريع: لكلّ دين فرسان، و فرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد.
فرضي الله عنهم، هم القوم، بهم كمّل اللّه النعماء. فأين أهل عصرنا من حفّاظ هذه الشريعة: أبي بكر الصدّيق، و عمر الفاروق، و عثمان ذو النورين، و عليّ المرتضى؟! ...
و من طبقة أخرى من التابعين: أويس القرني، و علقمة بن قيس ...- إلى أن قال-: و أبي عبد اللّه بن مندة، و أبي عبد اللّه بن الحسين بن أحمد بن بكير، و أبي عبد اللّه الحاكم، و عبد الغني بن سعيد الأزدي، و أبي بكر بن مردويه ... فهؤلاء مهرة هذا الفن. و قد أغفلنا كثيرا من الأئمّة، و أهملنا عددا صالحا من المحدّثين، و إنّما ذكرنا من ذكرناه لننبّه بهم على من عداهم، ثمّ أفضى الأمر إلى طيّ بساط الأسانيد رأسا، و عدّ الإكثار منها جهالة و وسواسا». [١]
ألقابه
نقل الموفق الخوارزمي (ت ٥٦٨ ه) [٢] و الأمر تسري [٣] وصف ابن مردويه ب «طراز [٤] المحدّثين». و ابن طاوس (ت ٦٦٤ ه) [٥] و درويش برهان (ق ١٠ ه) [٦] ب «ملك الحفّاظ، طراز المحدّثين». و العلّامة الحلّي (ت ٧٢٦ ه) [٧] ب «سند الحفّاظ».
الاشتراك في كنيتيه
يكنّى أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك، ب «ابن مردويه» نسبة إلى جدّه
[١] طبقات الشافعية الكبرى، ج ١، ص ٣١٤.
[٢] المناقب، ص ٦٨، ٨٩، ١١٧ ...
[٣] أرجح المطالب، ص ٦.
[٤] الطراز: الجيّد من كلّ شيء (لسان العرب).
[٥] اليقين، ص ٩.
[٦] درّ بحر المناقب، ص ٥، ٩٠.
[٧] نهج الحق، ص ٣٥٨.