حوار في التسامح والعنف
(١)
الحياة الطيِّبة والجهاد
١٠ ص
(٢)
الجهاد والعُنف
١٢ ص
(٣)
الرحمة والعُنف وجهان لقضيّة واحدة
١٤ ص
(٤)
تفسير العُنف
١٤ ص
(٥)
رأي العلاَّمة الطباطبائي في الميزان
١٧ ص
(٦)
المناقشة
١٨ ص
(٧)
دور أئمة الكُفر في إحباط مشاريع هذا الدين
٢١ ص
(٨)
القتال لإزالة الفتنة والإعاقة عن طريق الدين
٢٢ ص
(٩)
البُعد الواقعي والموضوعي في أحكام هذا الدين
٢٣ ص
(١٠)
رؤية أهل البيت إلى الفتوحات العسكرية صدر الإسلام
٢٤ ص
(١١)
الحالة المرحليَّة في تشريعات الدعوة والجهاد
٢٧ ص
(١٢)
المراحل الأربع في نصوص الدعوة والجهاد
٢٨ ص
(١٣)
آية براءة ناسخة لآيتَي الأنفال والنساء
٣٠ ص
(١٤)
تعديل في رأي ابن عبّاس
٣٠ ص
(١٥)
ومتغيِّرات الشريعة على نحوَيْن
٣٣ ص
(١٦)
العقود والاتفاقيات الدولية من صلاحيات الحاكم
٣٤ ص
(١٧)
كلمات الفقهاء في العقود والاتفاقيّات الدوليّة
٣٥ ص
(١٨)
الأصل القرآني في شرعية العهد
٣٨ ص
(١٩)
الأمر بالوفاء بالعهد وحرمة الغدر في الشريعة
٤٠ ص
(٢٠)
حرمة مال المعاهد ودمه
٤٣ ص
(٢١)
شرط شرعية العقود والاتفاقيّات الدولية
٤٤ ص
(٢٢)
الأساس السياسي
٤٦ ص
(٢٣)
الأساس الدَعَوي
٤٧ ص
(٢٤)
المقارنة بين التقسيمَيْن
٤٨ ص
(٢٥)
الرأي المختار
٥٠ ص
(٢٦)
الأحكام المتعلّقة بالأساس الأوّل
٥١ ص
(٢٧)
دار العهد
٥٢ ص
(٢٨)
آية الأمر بالكفر بالطاغوت
٥٩ ص
(٢٩)
مَن هو الطاغوت
٥٩ ص
(٣٠)
الكُفر بالطاغوت
٦١ ص
(٣١)
عبادة الطاغوت
٦٢ ص
(٣٢)
آية النهي عن الركون إلى الظالمين
٦٣ ص
(٣٣)
وجوب جهاد الطغاة في الأحاديث
٦٦ ص
(٣٤)
وجوب جهاد الطغاة من سيرة أهل البيت
٦٨ ص
(٣٥)
الرأي الآخر
٦٩ ص
(٣٦)
رأي عبد الله بن عمر
٧٠ ص
(٣٧)
رأي عبد الله بن عمرو العاص
٧٠ ص
(٣٨)
رأي الحسن البصري
٧١ ص
(٣٩)
رأي سفيان الثوري
٧١ ص
(٤٠)
رأي علي بن المديني
٧١ ص
(٤١)
النووي في شرحه على صحيح مسلم
٧٢ ص
(٤٢)
ابن حجر في شرحه على ( صحيح البخاري )
٧٣ ص
(٤٣)
رأي أبي بكر الإسماعيلي
٧٣ ص
(٤٤)
رأي الطحاوي وشارح الطحاوية
٧٣ ص
(٤٥)
رأي علماء الوهابية
٧٥ ص
(٤٦)
1 ـ التمسُّك بإطلاق الكتاب ومناقشته
٧٨ ص
(٤٧)
المناقشة
٧٨ ص
(٤٨)
2 ـ الاحتجاج بنصوص الروايات ومناقشتها
٨٣ ص
(٤٩)
1 ـ وجوب الأمر بالمعروف وإزالة المنكر باليد
٨٧ ص
(٥٠)
2 ـ تحريم إعانة الحاكم الظالم
٩٥ ص
(٥١)
3 ـ الإجماع ومناقشته
١٠٠ ص
(٥٢)
المناقشة
١٠١ ص
(٥٣)
كلمة ابن خلدون في المقدِّمة
١٠٢ ص
(٥٤)
كلمة ابن الجوزي
١٠٢ ص
(٥٥)
كلمة التفتازاني
١٠٣ ص
(٥٦)
كلمة ابن حزم والشوكاني
١٠٤ ص
(٥٧)
كلمة الجاحظ
١٠٤ ص
(٥٨)
كلمة الحلبي
١٠٤ ص
(٥٩)
كلمة الذهبي في سير أعلام النبلاء
١٠٥ ص
(٦٠)
كلمة الشيخ الآلوسي ( روح المعاني )
١٠٥ ص
(٦١)
كلمة الشيخ محمد عبده
١٠٩ ص
(٦٢)
كلمة سيد قطب عن تفسيره ( الظلال )
١١١ ص
(٦٣)
نماذج أُخر من سيرة المسلمين في الخروج على الحكَّام الظلمة
١١٢ ص
(٦٤)
مخالفة الفقهاء لدعوى الإجماع
١١٣ ص
(٦٥)
المناقشة
١١٦ ص
(٦٦)
الدور السلبي لهذه الفتاوى
١٢١ ص
(٦٧)
كتاب الأدلَّة الشرعية في بيان حقوق الراعي والرعيَّة
١٢٥ ص
(٦٨)
وفي نهاية الشوط لنا وقفة مع عبد الله بن عمر
١٢٨ ص
(٦٩)
اتِّجاهان في النهي عن المنكر
١٣١ ص
(٧٠)
الاتِّجاه الأوّل
١٣١ ص
(٧١)
الاتِّجاه الثاني
١٣٢ ص
(٧٢)
مَسرد الأماكن
١٤٠ ص
(٧٣)
مَسرد المصادر والمراجع
١٤١ ص

حوار في التسامح والعنف - معهد الرسول الأكرم(ص) - الصفحة ١١٥ - مخالفة الفقهاء لدعوى الإجماع

عليه ما يترتَّب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء وفساد ذات البين ، فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه . فلو طرأ على الخليفة فسق ، قال بعضهم : يجب خلعه ، إلاّ أن يترتَّب عليه فتنة ، وحرب .

وقال جماهير أهل السنّة من الفقهاء والمحدِّثين والمتكلِّمين : لا ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ، ولا يُخلع ، ولا يجوز الخروج عليه بذلك ، بل يجب وعظه وتخويفه للأحاديث الواردة في ذلك [١] .

ويقول شارح العقيدة الطحاوية : وأمّا لزوم طاعتهم وإن جاروا ؛ فلأنَّه يترتَّب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم .

يقول الشيخ محمد بن عبد الله بن سبيل ، إمام المسجد الحرام في تحريم الخروج عليهم ونزع الطاعة من أيديهم : سواء كانوا أئمة عدولاً صالحين أم كانوا من أئمة الجور والظلم ... فإنَّه أخفُّ ضرراً ، وأيسر خطراً من ضرر الخروج عليهم [٢] .

ويقول أيضاً في موضع آخر من كتابه : فإنَّ الصبر على جور الأئمة وظلمهم مع كونه هو الواجب شرعاً ؛ فإنَّه أخفُّ من ضرر الخروج عليهم ونزع الطاعة من أيديهم ؛ لما ينتج عن الخروج عليهم من المفاسد العظيمة . فربَّما كان الخروج سبب حدوث فتنة يدوم أمدها ، ويستشري ضررها ، ويقع


[١] النووي ، شرح صحيح مسلم ، ج٨ ، ص٣٤ ، المطبوع بهامش إرشاد الساري .

[٢] الأدلَّة الشرعية في بيان حقّ الراعي عن الرعية ، ص٢٧ .