جواهر الأصول - تقريرات - المرتضوي اللنگرودي، محمد حسن - الصفحة ٣٠ - عدم دخول العناوين المنتزعة عن مقام الذات في محلّ البحث
الماهية- سلباً تحصيلياً- فيكون الإمكان مثالًا لما يكون بواسطة أمر عدمي، و نظيره الأعمى و الامّي.
و منها: ما يكون من العناوين الاشتقاقية كالناطق و الممكن و الموجود، و قد لا يكون كذلك بل من الجوامد كالإنسان و الماء و الهواء و النار و الزوج.
و منها: ما يكون ملازماً للذات؛ إمّا في الخارج و الذهن أو في أحدهما، و قد لا يكون كذلك كالأعراض المقارنة.
و منها: غير ذلك من الأقسام التي لا يهمّ ذكرها.
و بالجملة: العناوين الاشتقاقية لا تخلو:
إمّا أن تكون لوازم الذات كعنوان العالم بالنسبة إلى ذاته تعالى،
أو لازم له في بعض الأحيان كعنوان العالم بالنسبة إلى غيره تعالى،
أو لا ينفكّ العنوان عن المصاديق أصلًا كالممكن؛ فإنّه لا يمكن إزالة صفة الإمكان من المصاديق الخارجية أصلًا.
عدم دخول العناوين المنتزعة عن مقام الذات في محلّ البحث
و كيف كان: فهل جميع هذه العناوين داخلة في محلّ النزاع أو بعضها؟ و على الثاني أيّ البعض منها محلّ النزاع؟
قالوا: إنّ العناوين غير الاشتقاقية المنتزعة عن مقام الذات و الذاتيات الصادقة على الذوات بذاتها لا بلحاظ أمر- كعنوان الإنسان أو الماء أو النار أو الحجر إلى غير ذلك- خارجة عن حريم النزاع، و هو كذلك.
و الكلام في وجه خروجها:
يظهر من المحقّق النائيني (قدس سره): أنّ وجه خروجها لأمر عقلي؛ حيث قال: إنّ إنسانية الإنسان- مثلًا- ليست بالتراب، بل إنّما تكون بالصورة النوعية التي بها يمتاز