كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٤٣
للطبعة العثمانية (ع) و للمصرية (م). لكن من المعلوم أن الطبعتين وقفتا عند نهاية حرف الصاد و داخلهما بعض من حرف الميم.
- نقل النص الفارسي المنبث في ثنايا المادة إلى الهامش كما هو، و وضع مكانه معناه في العربية حسبما آلت إليه الترجمة. و تم الاكتفاء بتعريبه من دون التعريف بالأعلام و بأسماء الكتب الواردة في متنه لتعذّر ذلك مرجعيا. كما ميّز الكلام العربي المترجم في المتن لفصله عن كلام التهانوي بخط أشد سوادا.
- سبرت و حصرت في النص العربي العناصر التالية: آيات القرآن، أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم، الاعلام، أسماء الكتب، المصطلحات الغريبة، الفرق، القبائل، الأمكنة.
- و لقد تم بعد حصر هذه العناصر الآتي:
* تخريج آيات القرآن بايراد السورة و رقم الآية في الهامش. و وضعت الآية بين هلالين متوجين في المتن.
* اسناد الأحاديث و تصويبها عند الاقتضاء في الهامش انطلاقا من الصحاح و المسانيد و كتب الحديث المعهودة. و وضع الحديث في المتن بين «».
* التعريف بالاعلام في الهامش بالاعتماد على أكثر من مرجع مع ذكر المراجع مختصرة.
* التعريف بأسماء الكتب و أصحابها مع ذكر تاريخ وفاتهم بوضع علامة (-) قبل السنة، و الارتكاز في ذلك على مرجع أو أكثر مختصر. كل ذلك في الهامش.
* شرح بعض المصطلحات و التعليق عليها، و لا سيما تلك التي تحمل أبعادا فلسفية. كذلك الأمر في الهامش.
* التعريف بالفرق و القبائل و الأمكنة.
اعتمدنا في جل شروحنا بالهامش، معظم الأحيان، على التاريخين الهجري و الميلادي. و ممّا يلفت إليه كثرة الأخطاء الواردة في النص و في كل النسخ على اختلاف طبعتها. و ربما كان مرد الأمر النسخ أو الطباعة. و تجلّى ذلك في ورود عدد من أسماء الأعلام و الكتب مصحّفة، فصوبنا ما استطعنا إليه سبيلا عن قاعدة و مرجع. و قد زاد كل ذلك في الصعوبات.
كما ورد عدد من الأحاديث النبوية بالمعنى دون اللفظ، فاقتضانا ذلك الاشارة و ايراد الحديث أحيانا.
و إن قصرنا عن التعريف ببعض الاعلام و أسماء الكتب التي لا تتجاوز العشرة فمرد الأمر التصحيف أو عدم وجودها في المراجع المتوفرة.