اُصول الدين - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٢٨١ - إمامة الأئمّة من بعد عليّ (علیه السلام)
وقد ردّ على ذلك السيّد سامي البدري في كتابه شبهات وردود قائلاً:
(روى البخاري عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبيّ
يقول: «يكون بعدي اثنا عشر أميراً... كلّهم من قريش».
وفي رواية لمسلم: «لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة كلّهم من قريش»[١].
وفي رواية: «لا تضرّهم عداوة من عاداهم»[٢].
وفي رواية: «يكون لهذه الاُمّة اثناعشر قيّماً لا يضرّهم من خذلهم كلّهم من قريش»[٣].
وفي رواية مسروق قال: سأل رجل عبدالله بن مسعود قال له: يا أبا عبدالرحمن، هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الاُمّة من خليفة؟ فقال عبدالله: سألناه فقال: «اثنا عشر عدّة نقباء بني إسرائيل»[٤].
وفي رواية اُخرى: «يكون بعدي من الخلفاء عدّة أصحاب موسى»[٥].
وفي رواية اُخرى: «كلّهم تجتمع عليه الاُمّة»[٦].
قال ابن كثير: وقد روي مثل هذا عن عبدالله بن عمر وحذيفة وابن عبّاس[٧].
[١] خرّجه تحت الخط من جامع الاُصول لابن أثير ٤ : ٤٥ ـ ٤٦.
[٢] خرّجه تحت الخط من فتح الباري ١٦ : ٣٣٨.
[٣] خرّجه تحت الخط من كنز العمّال ١٣ : ٢٧.
[٤] خرّجه تحت الخط من مسند أحمد ١ : ٣٩٨ ـ ٤٠٦، ومستدرك الحاكم ٤ : ٥٠١، وفتح الباري ١٦ : ٣٣٩، ومجمع الزوائد ٥ : ١٩٠، وكنز العمّال ١٣ : ٢٧.
[٥] خرّجه تحت الخط من البداية والنهاية لابن كثير ٦ : ٢٤٨، وكنز العمال ١٣ : ٢٧.
[٦] خرّجه تحت الخط من سنن أبي داود ٢ : ٤٢٣.
[٧] خرّجه تحت الخط من البداية والنهاية ٦ : ٢٤٨.